نشرت الشابة المصرية شيماء إسماعيل، التي تعمل في مجال معالجة سلوك الأطفال المصابين بالتوحد والبالغة من العمر 24 عاما، تغريدة على حسابها في “تويتر”، أعربت فيها عن فخرها بتحديها متظاهرين عنصريين رفعوا شعارات مناهضة للإسلام في واشنطن.

وكتبت شيماء في تغريدتها “في 21 أبريل ابتسمت في وجه العنصرية ثم مضيت مبتعدة شاعرة بأنني قمت بإنجاز رائع”، وأرفقت بتغريدتها صورا لها وهي تبتسم وفي الخلفية متظاهرين رفعوا لافتات تحمل شعارات معادية للإسلام.

كانت شيماء إسماعيل في طريقها لحضور مؤتمر لمنظمة الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية في واشنطن، عندما لاحظت المتظاهرين العنصريين مجتمعين أمام مقر المؤتمر، فقررت تحديهم وطلبت من صديقة لها التقاط صور لها بينما تقف أمامهم مبتسمة بمرح.

وقالت شيماء: “لم أتوقع أن أجدهم هناك، وأول ما خطر ببالي أن أسجل وقوفهم في مقطع فيديو، ثم تذكرت موقفا مماثلا وقع منذ عامين حين التقطت صورا لنفسي أمام مجموعة مشابهة من المتظاهرين العنصريين. أردت تسليط الضوء على الموقف، وأتتني فكرة التقاط الصور، وبحلول نهاية اليوم عندما انتهى المؤتمر لم يعودوا واقفين هناك”.

وأضافت شيماء: “كنت أفكر فيهم أثناء المؤتمر، لأن كل ما ناقشناه خلال المؤتمر كان إيجابيا. ناقشنا الإيجابية والحب وذكرنا أنفسنا بأن الوضع قد يكون سيئا هنا، لكننا نؤمن بالآخرة، وفي اليوم التالي لانعقاد المؤتمر لم أجد هؤلاء المتظاهرين في الصباح، ولا أعرف لماذا كنت آمل أن أجدهم ثانية. إن الحديث مع أمثال هؤلاء يشبه الحديث مع جدار، لا يمكنك أن تغير شيئا”.

وتابعت أنها مضت مبتعدة عن المتظاهرين بعدما التقطت الصور، وإن سمعت بعضهم يعلق ساخرا على رد فعلها وملابسها، لكنها قالت إنها تحب السخرية على كل حال.

وأكدت شيماء أنها تود أن توضح لكل من يروجون لكراهية الإسلام أن عليهم أن يفهموا المسلمين جيدا، وأن يتأكدوا أن أغلبيتهم الساحقة لا تستخدم الدين في نشر الكراهية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.