تختتم ليكول فان كليف أند آربلز – مدرسة فنون صياغة المجوهرات الباريسية، موسمها الثاني بعد النجاح الباهر الذي حققته في إطار برنامج الفعاليات المتميّز الذي امتدّ على مدى أسبوعين بمشاركة  1000 مشترك في 14 دورة تدريبية موزّعة على ثلاث فئات: الحرفة والدراية، تارخ فن صياغة المجوهرات وعالم الأحجار الكريمة خلال الفترة بين 29 مارس و13 أبريل وشملت دورات تدريبية مُلهمة ونقاشات مسائية أخّاذة ومعارض خيالية.  هذا وكانت تعدّت إيرادات ليكول الخاصة بالدورات التدريبية للكبار والصغار 300 ألف درهماً، عادت بالكامل إلى مؤسسة دبي العطاء وتم تقديمها إلى سعادة طارق القرق، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة – دبي العطاء.

في نسختها الثانية بالشرق الأوسط، استقبلت المدرسة المتنقّلة ليكول فان كليف أند آربلز أكثر من 3000 زائراً طوال أسبوعين. فاحتضنت هذه المنصة العالمية والتعليمية والثقافية الفريدة من نوعها جمهوراً متنوعاً من كافة الأعمار والمستويات، لتأخذهم في رحلة استكشافية معمّقة عن خفايا وأسرار عالم المجوهرات والتصميم.

انطلقت فعاليات ليكول فان كليف أند آربلز في 29 مارس في In5 بـHai d3 – حي دبي للتصميم مع برنامج حافل يضمّ 4 معارض مشوّقة و14 دورة تدريبية للكبار و6 ورش عمل للصغار والمراهقين بالإضافة إلى 6 جلسات نقاش مسائية مع خبراء و6 أمسيات سينمائية في الهواء الطلق تستمد إلهامها من عالم المجوهرات.

وتعليقاً على اختتام فعاليات فرع الشرق الأوسط لليكول فان كليف أند آربلز، صرّحت ماري فالانيه – ديلوم، رئيسة ليكول فان كليف أند آربلز قائلةً :”أسرّني حقاً أن أشهد على رغبة الطلاب والزائرين في المشاركة حيث قدموا من مختلف أنحاء الشرق الأوسط. فحرصوا على الإبحار في رحلة الإبداع والابتكار وتوسيع معرفتهم عن فنون صياغة المجوهرات من خلال تجارب شخصية”.

وأضافت: “نحن نسعى دائماً في ليكول إلى التعاون مع شركاء ثقافيين وتعليميين لدعم هدفنا الرئيسي في نشر شغفنا للدراية والحرفية المتفوّقتين وتسليط الضوء على التاريخ المحلي لفنون صياغة المجوهرات في المنطقة”.

من جهته، صرّح سعادة طارق القرق، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في دبي العطاء قائلاً :” يشرّفنا أن نتعاون مع هيئات تلتزم بدعم المسائل والقضايا الجوهرية التي تساعد على التنمية البشرية. ونحن سعداء لمشاركة ليكول فان كليف أند آربلز مرة أخرى وتقديم فرصة لدعم قضية محورية والاستمتاع بورش العمل المبتكرة في الوقت نفسه”

من جملة النشاطات التي قدّمها برنامج ليكول على مدى أسبوعين نجد النقاشات المسائية مع مؤرّخين فنيين من ليكول وخبراء من المنطقة تباحثوا في مختلف فصول عالم المجوهرات. أما المعارض الأربعة فكانت: الكنوز المخبأة: مجوهرات من المملكة العربية السعودية، تجار اللؤلؤ: قصة أعيد اكتشافها بين الخليج وفرنسا في مطلع القرن العشرين، قطع ثمينة من الأرت ديكو والحياة الرائعة لماسات تافرنييه. تمحورت الدورات التدريبية الـ14 المخصصة للبالغين حول ثلاث مواضيع أساسية: تاريخ فن صياغة المجوهرات وعالم الأحجار الثمينة والدراية، بينما استمتع الصغار والمراهقون بـ6 ورشات عمل مبتكرة تساعد على تنمية الإبداع مع اكتشاف عالم جديد من تصميم المجوهرات. أما الأمسيات السينمائية، فقد جمعت الأفراد مع بعضهم البعض حيث تفاعلت سينما عقيل مع الجمهور لتنقلهم في رحلة صورية مع أفلام مستوحاة من عالم المجوهرات.

فلا شك أن ليكول قدّمت تجربة متكاملة لجميع المهتمين بعالم التصميم وتاريخ الفن والمجوهرات والثقافة المعاصرة.

وتتوجّه ليكول فان كليف أند آربلز بالشكر الخاص إلى الشركات الذين دعموا نسختها الثانية في الشرق الأوسط وتحديداً هيئة دبي للثقافة والفنون كشريك ثقافي ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة التابعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي كشريك الوجهة السياحية.

هذا وتعاونت ليكول مع مختلف المؤسسات في عالم الثقافة والإبداع والتربية من ضمنها: مجلس سيدات أعمال أبوظبي، مجموعة أيوظبي للموسيقى والفنون، حي دبي للتصميم (d3)، دبي أوبرا، دبي للثقافة، دبي العطاء، دبي للسياحة، فنون التراث، أليانس فرانسيز، المعهد الفرنسي في الإمارات العربية المتحدة – القسم الثقافي في السفارة الفرنسية، لئلا ننسى بدعم من مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، مؤسسة الشارقة للفنون، تشكيل، المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمّد بن راشد آل مكتوم وجامعة زايد.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني