تزامنًا مع كأس الأمم الأفريقية ٢٠١٩ احتفت مصممة الأزياء المصرية سمية الجوهري بهذه المناسبة بطريقتها الخاصة، حيث استطاعت أن تستقطب محبات العباءة بموديل يناسب الحدث الكروي الأهم في مصر، لتدخل البهجة على مشجعات المنتخب المصري.

استطاعت الجوهري خلال جلسة التصوير الأخيرة أن تستثمر موهبتها لتقدم عباءة مناسبة تحمل ألوان علم مصر، واستعانت بمجموعة من الأطفال مرتدين تيشيرتات المنتخب والكأس وأعلام الدول الإفريقية المشاركة في الحدث.

وعن جلسة كأس الأمم الإفريقية تقول سمية الجوهري لروج: “تعاونت مع المصور محمد عاطف لتنفيذ الفكرة، وبالفعل لاقت جلسة التصوير نجاحًا كبيرًا من المتابعين، وخاصة من مُحبات ارتداء العباءة”.

أيضًا طرحت الجوهري مجموعة جديدة مميزة لعباءات صيف ٢٠١٩، مستوحاة من العصر الفارسي بعباءة واسعة ،طويلة وفضفاضة مع قصات الدرابيه والأكمام الطويلة .

وتردف الجوهري: “أحب مواكبة العصر ومزج الثقافات، لذلك استوحيت المجموعة الصيفية من الروح الفارسية مع الخليجية بالأقمشة الهندية والأندونسية والإيطالية بروح شرقية، واللون الأسود هو الأساس مع التداخلات الفضي والذهبي”.

استخدمت سمية الجوهري أقمشة الحرير والشيفون والكتان والتُل المطرز والساتان، مع بعض الخامات الجديدة مثل الراشيه الاندونيسي.

يذكر أن مصممة الأزياء سمية الجوهري بدأت حياتها العملية في مجال الصحافة والإعلام لمدة ١٠ سنوات، وتخصصت في مجال المرأة، وبعد انشغالها بالأسرة والأولاد قررت أن تنمي موهبتها وتشبع حبها للأزياء بالدراسة بتشجيع من زوجها الذي يشاركها في نفس الموهبة.

وبعد الانتهاء من دراسة تصميم الأزياء، أسست براند خاص بها، واستقرارها بالمملكة العربية السعودية جعلها تتجه لتصميم الخليجي التي تعشقها .

وأكدت الجوهري أن عملها بالصحافة ساعدها على التعرف على جميع الثقافات وأحدث خطوط الموضة، واختارت العباءة لأنها تعتبرها ملابس تحمل طابع ملكي راقي وتناسب كل الأوقات والمناسبات، ويمكن ارتداء القطعة الواحدة بأكثر من شكل بتغيير الطرحة والإكسسوار.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني