تقول الدكتورة ندى الطبارة أخصائية أمراض النساء والتوليد و متخصصة في تضييق المهبل وعلاج السلس البولي ومنع الحمل و الرعاية السابقة للولادة لقارئات (روج) قد تعاني المرأة في بعض الأوقات كنتيجة ظروف معينة من هبوط الرحم حيث تصبح عضلات الحوض وأربطته ضعيفة و تكون غير قادرة على دعم الرحم مما يؤدي الى الشعور بإنزلاقه من وضعه الطبيعي إلى المهبل أو قناة الولادة.

وتشير الدكتورة ندى إلى إن هبوط الرحم الشديد قد يسبب الكثير من الأعراض الصحية و من أبرزها :
– تشعر المرأة و كأنها تجلس على كرة .
– المعاناة من النزيف المهبلي .
– زيادة الإفرازات المهبلية .
– مواجهة مشاكل خلال عملية الجماع .
– شعور بعنق الرحم يخرج من المهبل .
– الشعور بثقل حاد في الحوض .
– حالات الإمساك .
– التهابات المثانة المتكررة .
وتؤكد الدكتورة ندى أن عملية رفع الرحم تساعد على إعادة الرحم الهابط إلى مكانه الطبيعي عن طريق إحكام الأربطة الحوضية وذلك من خلال إجراء  فتحات في جدار المهبل تحت تأثير التخدير الكلي علما أن مدة عملية الشفاء بعد هذه الجراحة تتراوح بين 6 الى 12 أسبوع وفقا لحالة المرأة ووضعها . وتنصح الدكتورة ندى السيدة التي ترغب في إنجاب أطفال في المستقبل بتأخير الجراحة إلى ما بعد الإنتهاء من الإنجاب وذلك لأن الحمل يمكن أن يسبب حدوث الهبوط مرة أخرى كما أن ضغط الجنين على عضلات الحوض قد يفسد الإصلاحات الجراحية للرحم .
كما توضح الدكتورة ندى أن عملية رفع الرحم مثل أي عملية جراحية أخرى من الممكن أن يكون لها آثار سلبية جانبية ، ومن بين الأعراض الشائعة التي قد تظهر :
– الآثار الجانبية المرتبطة بالتخدير .
– حالات النزيف الشديد والتي قد تتطلب نقل الدم الى المرأة .
– تعرض الأجهزة المحيطة لمنطقة العملية إلى الضرر مثل المثانة أو الأمعاء .
– إلتقاط أي نوع من العدوى مما قد يتطلب من المرأة تناول بعض المضادات الحيوية أثناء الجراحة لتقليل هذا الخطر .
– التبدلات الجذرية في الحياة الجنسية نتيجة إنعدام الراحة أثناء الجماع .
– ملاحظة بعض الإفرازات المهبلية الزائدة .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.