تقول الدكتورة عبير القبيسي متخصصة في الجراحة التجميلية و الترميمة التي تشمل العلاجات التجميلية غير الجراحية للوجه و نحت القوام و الحد من السيلوليت لـ (روج) أن  عملية تكبير الثديين تعد الجراحة التجميلية الأكثر إنتشارا في العالم  لأنها تساهم في الحصول على مفاتن بارزة أنثوية بشكل واضح وجذاب، مضيفه أن الخضوع لهذه الجراحة لا يكون دائما لدواعي تجميلية فقط حيث أن المرأة المصابة بمرض سرطان الثدي قد تلجأ إلى هذه الوسيلة للترميم بعد التخلص من الورم و استئصال ثدييها.
و بعيدا عن الأسباب التي تختلف من حالة الى أخرى تشير الدكتورة القبيسي إلى أن هناك بعض الأمور الهامة و الضرورية التي يجب معرفتها قبل الإقدام على هذه العملية الكبيرة .
وتشرح الدكتورة عبير أنواع الحشوات المستخدمة في هذا النوع من العمليات و ذلك حسب حالة المريضة الصحية و الحجم الذي تريده :
– الحشو بالسيليكون : أي المادة الهلامية الطرية التي تشبه الجيل و التي تحقن داخل الثدي لتكبير حجمه بصورة طبيعية .
– الحشو بالسالاين : الذي هو عبارة عن ماء مالح يتم وضعه ضمن طبقة من السيليكون ليتم زراعته داخل الصدر .
– الحشو بمحلول ملحي مغلف بطبقة من السيليكون : حيث يتم شق الثدي لوضع طبقة السيليكون ثم يحقن السائل الملحي بداخلها لتغيير شكل الثدي و تكبيره .
– نقل الدهون الذاتية : على الرغم أنوع الحشوات الكثيرة إلا أن الطريقة الأفضل اعتمادها وتعتبر الطريقة الأمثل والأسرع هي التي تعتمد على نقل الدهون من أي مكان في الجسم إلى الثديين وهي تؤدي إلى تغيير طفيف و طبيعيا في حجم الثدي كما أنها تدوم طويلا بدون احتمال ذوبانها .

وتؤكد الدكتورة عبير عند إختيار حجم الثدي على ضرورة أن تكون المرأة أكثر واقعية وتختار الحجم المناسب لأن الجسم بحاجة إلى بعض الوقت للتكيف مع التغيرات الجذرية لذلك يجب التمهل و القيام بهذا الإجراء بخطوات متتابعة بالإضافة الى أنه من الصعب الإنتقال من الحجم الصغير إلى الكبير جدا بعملية واحدة فقط .
كما تنصح الدكتورة عبير المرأة بعد الخضوع لجراحة تكبير الثدي بملاحظة علامات مهمة حيث أنها تكون عرضة لبعض المخاطر الصحية التي لا يجب إهمالها ومن أبرزها :
– العدوى ومن دلالاتها إرتفاع درجة الحرارة .
– النزيف مع الإشارة الى أنه يجب السيطرة عليه فورا و تنظيف الجرح و المنطقة المحيطة جيدا .
– عدم تناسق الحجم نتيجة تحرك الكبسولة من مكانها مما يشوه مظهر الثدي و يجعله غير متناسق .
– انكماش حشوة السيليكون و تسرب المحلول الملحي من داخلها مما يؤدي الى مشاكل في الثدي .
وتبين الدكتورة عبير أن المدة الزمنية للمحافظة على شكل الثدي بعد عملية تعديل الحجم و التكبير تختلف حسب عوامل عديدة منها نوعية الحشوة و درجة انكماشها و فقدانها للسائل الملحي مما يؤكد أن نتائج هذه العملية الجراحية لا تدوم الى الأبد .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني