قررت المؤلفة والمبرمجة Tanya Bub أن تمارس نشاط جديد لهذا الصيف من شأنه أن يبعدها عن الالتصاق بالكمبيوتر ومن عمل المكتب. وبالفعل توجهت إلى الشاطئ لتجمع قطع الخشب التي جرفتها الأمواج وتتميز بطراوتها ومرونتها. تقول تانيا: “كل قطعة تحتوي على تاريخ في معالمها وتفاصيلها، والجمع بينها أصبحت كمن يروي قصة فريدة وسرية، من خلال شخصيات صنعتها من قطع الأخشاب المسافرة من أماكن بعيدة”.

تصنع تانيا وجوه ذات ملامح خرافية وكأنها شخصيات من قصص خيالية، ويبلغ حجمها ضعف حجم الوجه البشري.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.