قامت المصورة يابانية RIE YAMADA بمشروع مختلف من نوعه وهو إعادة إحياء قيمة الألبومات العائلية في العصر الحديث واسمته  Familie Werden ، الفكرة جائتها بعد حصولها على درجة البكالوريوس في الفنون بمدينة برلين بألمانيا، حيث درست كيفية استخدام ألبومات الصور الفوتوغرافية القديمة للتعبير عن الوحدة والسند بين أفراد الأسرة.

أعادت تمثيل صور من ألبومات عائلية، جُمعت من الأكشاك ومواقع التسوق، في ألمانيا واليابان. ومن الملاحظ في كل صورها أن  أن وجهها يظهر في جميع الصور، سواء على هيئة رجل مسن أو أم شابة، أو طفل على الشاطئ، واختارت يامادا لمشروعها ألبومات من حقبة الأربعينيات إلى حقبة التسعينيات، وتحتوي كلاً منها على 100 صورة أو أكثر، حتى تسنح لها فرصة التعرف على العائلة والتعمق في سردها البصري.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني