يستخرج ملح الهمالايا من منجم كوهيرا في “إقليم بنجاب الباكستاني” القريب من جبال الهمالايا لذلك تم تسميته بهذا الاسم و بعد استخراجه يتم تعديله بشكل بسيط حتى يصبح جاهزا للاستعمال كبديل لملح المائدة. في ذلك السياق يوضح الدكتور بسام حسن استشاري الأمراض الباطنية و الكلى و خبير في علاج أمراض الكلى الحادة والمزمنة لـ روج أن التركيبة الكيميائية لهذا الملح و المواصفات تجعله يتمتع بالفوائد العديدة المعروفة عنه و اكتسابه اللون الوردي لأنه يحتوي على كلوريد الصوديوم بنسبة 98% كما تشمل النسبة الباقية 2% من معادن أخرى مهمة للجسم مثل ( البوتاسيوم , المغنيسيوم و الكالسيوم ) ويدخل في تركيبته حوالي 84 نوعا من المعادن من بينها ( الكروم و الزنك و الحديد ) مما يعطيه قيمة إضافية و يجعله مفيدا للصحة مؤكدا أنه يمكن أن يتم استخدامه في الطبخ و في مياه الاستحمام إضافة إلى استخدامه في التدليك .

يشير الدكتور بسام إلى فوائد ملح الهمالايا المتعددة على الجسم وهم كما يلي :

– يعتبر هذا الملح مصدرا مهما للأنواع المختلفة من المعادن الضرورية لصحة الجسم و التي تساهم في تحسين أداء أعضائه الحيوية و في تحقيق التوازن فيه .

– يساعد ملح الهمالايا الوردي في الحماية من نوبات الشد العضلي التي يمكن أن تفاجئ الإنسان خلال النوم .

– يحمي ملح الهمالايا الجسم من نوبات هبوط الضغط المفاجئة .

– يمنح الجسم الرطوبة و يحفزه على تحقيق التوازن في السوائل مما يحمي من الجفاف .

– عند تناول ملح الهمالايا لا يجعل الإنسان يشعر بالعطش على عكس ملح الطعام العادي .

– يلجأ عدد من الناس إلى تقنية استنشاق ملح الهمالايا بواسطة أدوات الاستنشاق المتطورة ليساعد في علاج ( مشاكل الجهاز التنفسي، التهاب الجيوب الأنفية، مشاكل الالتهاب في الرئتين، الزكام، الاحتقان، الربو، الحساسية وحمى القش ).

– يساعد استنشاق هذا الملح أيضا في ( تنقية الرئتين و الجهاز التنفسي من السموم الناتجة عن تلوث الهواء و الغبار ) فهو يحسن نوعية النوم في الليل و يعمل على التركيز خلال اليوم لأنه يرفع من كمية الأوكسجين التي تدخل إلى الرئتين و تصل إلى المخ .

– كما أن استعمال هذا الملح في الطعام أو في الاستحمام يعزز عمل جهاز المناعة في الجسم و يطهره من السموم و أنواع البكتيريا التي يمكن أن تدخل إليه .

– يساعد الاستحمام بالماء الدافئ الذي يحتوي على ملح الهمالايا على الاسترخاء كما أنه يساهم في علاج أمراض الجلد مثل الأكزيما و الصدفية  و غيرها .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.