تقول الدكتورة عبير القبيسي كمتخصصة في الجراحة الترميمية والتجميلة و نحت القوام والحد من السيلوليت لـ روج أن كثيرا ما نسمع عن البوتوكس و إستخدامات هذه المادة البروتينية التي تنقل الإشارات العصبية من الأعصاب الى العضلات و يتم حقن هذه المادة لمعالجة التجاعيد الحركية و الثابتة المترسبة على الجلد بمعنى أن هذه التقنية تحسن من التجاعيد بدون إزالتها تماما كما أنها تساهم في إعادة الملامح الشابة الى البشرة من خلال القضاء على علامات تقدم في العمر .

حقائق غير معروفة عن البوتوكس

البوتوكس هو عبارة عن مادة سامة بدون أي مخاطر صحية و هي تستخلص من بكتيريا تسمى ” بوتولينيوم ” و التي تعمل على ترخية العضلات و منع النبضات العصبية التي تؤدي إلى تقلصات .

لا يجب أبدا إجراء علاجات البوتوكس في أوقات كثيرة و متكررة لأنه من المهم الحفاظ على فترات زمنية مدتها حوالي 4 أشهر على الأقل بين علاج وآخر و ذلك لأن  علاجات البوتوكس القريبة من بعضها تزيد من إنتاج الأجسام المضادة في الجسم ضد المادة السامة الموجودة في حقن البوتوكس نفسه .

إن علاجات البوتوكس التي تنجح من خلال الحفاظ على الشروط المحددة و الأوقات الزمنية الملائمة و المنتظمة التي تحقق نتائج أفضل و تدوم لفترات زمنية مدتها قد تصل إلى 9 أشهر أحيانا .

بعد الخضوع الى حقن البوتوكس من المهم الحرص على عدم تدليك الوجه لحوالي 12 ساعة لعدم حدوث أي ضرر في مكان المادة المحدد و لتجنب الأعراض الجانبية غير المرغوب فيها التي قد تحدث نتيجة تسرب المادة إلى أماكن أخرى .

إن نتائج البوتوكس ليست دائمة حيث أن العضلة تستهلك بعض الوقت لتظهر النتائج تدريجيا و تتمكن المادة الطبيعية في الجسم من أن تأخذ مكانها من جديد على سطح العضلات .

من يتناولون الأدوية الخاصة بحالات الاكتئاب و التوتر يسمح لهم بالخضوع الى هذا الأجراء التجميلي حيث أن البوتوكس لا يتعارض معها أما فعالية هذا العلاج التجميلي تتراجع عند الذين يخضعون الى علاجات بمضادات الالتهاب التي تعمل على تقصير مدة فعالية البوتوكس إلى 6 أشهر .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.