يبدع الكثير عن التقاط الصور في المناسبات ولكن Eve A Humphrey فكرت خارج الصندوق وقامت بعمل جلسة تصوير بمناسبة انتهائها من رسالة الدكتوراه. ولتجسيد شعورها بمرور الزمن (6 سنوات) والمراحل والحالات التي خاضتها، خضعت لجلسة تصوير أم مع طفلها ولكن استبدلت الطفل بأوراق رسالة الدكتوراه.

تقول ايف: ” منذ ستة أعوام بدأت في رحلة ولم أكن أعرف مدى صعوبة الانتهاء. لقد اكتسبت وزن زائد، عانيت من آلام الظهر، بكيت كثيرًا … هل كنت حامل؟

ربما حامل بالقلق والخوف عندما بدأت المقررات والمقترحات والامتحانات الأولية واجتماعات اللجان. لقد قضيت الكثير من الليالي المضطربة وضحيت بأوقاتي مع العائلة والأصدقاء لألد هذا الطفل الصغير المجنون الذي أطلقت عليه اسم (أطروحة) “.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.