تبنت عائلة في فترة ما غزال صغير، واعتنت به كطفل حديث الولادة بعد تعرضه لهجوم من غزال آخر وتركته والدته، واهتموا به حتى يستطيع الاهتمام والاعتماد على نفسه.

لقد رعوه حتى عاد مرة أخرى إلى حالته الصحية الطبيعية، وأفرجوا عنه مرة أخرى ليعود وينضم للقطيع، في منزلهم الريفي، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

ومن الواضح أن الغزال اللطيف، لم ينسى اللطف الذي أظهرته له عائلة هيرفي باثورست، والرعاية التي قدموها له، لأنه يتأكد من الابتعاد عن القطيع كل فترة ليعود لزيارتهم.

وقالت إليانور هيرفي-باثورست، التي ساعدت في إعادة تهيئته، “على الرغم من أنه متكامل ومندمج تمامًا مع القطيع، بمجرد أن يأتي أي منا إلى الخارج يلجأ إلينا ويأتى إلينا ويعطينا الكثير من الاهتمام”، وتابعت”إذا لم نغلق البوابة لكان سيتبعنا طوال الطريق إلى المنزل”.

وقالت إليانور هيرفي-باثورست، 24 عامًا: “أنجبته والدته في منتصف الحقل، تحديدا، وجاءت بعض الغزلان وبدأت في مهاجمته بشدة، لقد كانت وحشية حقًا وعندما أنقذه والدي، اعتقدنا أنه مات حتى فتح إحدى عينيه”.

وتم وضعه في المطبخ حيث كان يعيش ونطعمه الحليب، أربع مرات فى اليوم حتى تعافى، وتضيف :”كان من المدهش أن يكون معنا في المنزل، لقد كان يعرف مكان حفظ حليبه وينتظره بصبر”.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني