يقولون إن الدمى حق لكل طفل، فكل الأطفال من دول العالم المختلفة يعتبرون أن الدمى والألعاب رفيقة لهم، إذ تعتبر جزءا أصيلا ومهما من طفولتهم لا يمكن التخلي عنه.

امتلاك الطفل لدمية خاصة به يعني أنه يعيش طفولته كما يجب أن تكون، بل البعض اعتبر أيضا أن الدمى واللعب طريقة لمساعدة الأطفال على تخطي الصعوبات في حياتهم، ومواجهة المشاكل على المستويين الجسدي والنفسي.

وهناك توجه عالمي بشكل كبير لتقديم دعم معنوي ونفسي للأطفال عن طريق الدمى، فهذه دمية على كرسي متحرك لدعم الأطفال من متحدي الإعاقة، ودمية ببشرة سوداء، لتعزيز قبول الاختلاف لدى الأطفال، ودعم وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال المختلفين، وتقدير أشكال وأنواع الجمال المختلفة.

جواو ستانجانيلي جونيو، مسن برازيلى يبلغ من العمر 64 عامًا، مصاب بالبهاق، وقد أصبح هذا المرض ملحوظًا بشكل تدريجي على وجهه منذ ظهوره لأول مرة في الثلاثينيات من عمره.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني