افتتحت وكيلةُ وزارة التعليم للبرامج التعليمية الدكتورة تهاني بنت عبدالعزيز البيز، بالنيابة عن معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ  “الندوة الدولية للتعليم الشامل لذوي الإعاقة.. رؤية مستقبلية” التي نظمها مركز رعاية الأطفال المعوقين بالرياض أمس الأربعاء 2 أكتوبر 2019م.

بمشاركة نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم ونخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال تعليم المعوقين من المملكة ومختلف دول العالم العربي.

حيث أكدت وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية على الأولوية التي تمنحها وزارة التعليم لقطاع التربية الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة حتى المرحلة الجامعية.

وأشارت الدكتورة تهاني لدى افتتاحها الندوة الدولية للتعليم الشامل بالنيابة عن معالي وزير التعليم، إلى أن التربية الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة تعد من الإدارات الحيوية بالوزارة، مشيدة بمبادرة جمعية الأطفال المعوقين في تبني وتنظيم هذه الندوة العلمية المتخصصة، وبما حققته المملكة العربية السعودية من تطور ملموس في مجال تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة.

ومن جانبه نقل نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السويلم شكر وامتنان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية لجميع الحضور وضيوف الندوة، مبيناً السبق للجمعية في تبني حق التعليم لذوي الإعاقة منذ تأسيسها، وفي توصيات مؤتمرها الدولي الأول الذي عقدته عام 1413هـ، ثم المساهمة في صياغة النظام الوطني عام 1421هـ والذي ضمن حقوق التعليم لذوي الإعاقة.

وأوضح أن هذه الندوة تأتي في إطار اهتمام الجمعية بالإسهام في تطوير منظومة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة ، وثقل خبرات العاملين في هذا المجال.

من جهة أخرى قال مدير مركز الجمعية في الرياض الأستاذ خالد بن سليمان الفهيد إن فعاليات الندوة بدأت بالجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور هشام محمد الحيدري رئيس هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، بالمملكة العربية السعودية، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال تعليم المعوقين من المملكة ومختلف دول العالم العربي.

وأوضح الفهيد أن الندوة تناقش المفاهيم العلمية والتربوية وأحدث التطبيقات والتقنيات في مجال التعليم الشامل، بهدف إثراء النقاش حول مفهوم التعليم الشامل وأهميته وفوائده، وتبادل الخبرات والنماذج العالمية في مجالات التعليم الشامل، وذلك مواكبة لرؤية المملكة 2030 والتوجهات العالمية الحديثة التي تهدف إلى الدمج الشامل في مدارس التعليم العام، موضحاً أن الندوة تتيح الفرصة أمام الخبراء للاطلاع على أحدث التطبيقات والتقنيات المتبعة في مجال التعليم الشامل حول العالم، والعمل على تقديم الاستشارات والرد على الاستفسارات من خلال نخبة من المختصين في مجال التعليم الشامل.

وأشار الفهيد إلى أن التعليم الشامل يساهم في تهيئة الفرص المناسبة، من تعليم وتدريس ومساندة، لجميع الطلاب والطالبات، من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام، حيث يتم استخدام طرق تدريس مناسبة، وتصميم البرامج السلوكية، وتطبيق استراتيجيات لتنمية المهارات الفردية للطلاب والطالبات، حتى يتسنى لهم المشاركة في جميع نواحي المدرسة أسوة بأقرانهم العاديين، مبيناً أن مركز الجمعية في الرياض يقدم خدمة تعليمية مميزة وفق أعلى معايير الجودة حيث نعمل مع أولياء الأمور على الاهتمام بأطفالهم ومساعدتهم عبر منظومة من النشاطات لتذلل الصعوبات التي تواجههم في إكمال مراحلهم التعليمية خلال وجودهم بالمركز، باستخدام أحدث التقنيات المتطورة في الأدوات والوسائل التعليمية المناسبة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني