يوضح الدكتور أحمد إسماعيل أخصائي الأمراض الصدرية عند الأطفال لـ روج أن التهاب اللوزتين عند الأطفال، من الحالات المرضية التي تصيبهم أثناء الشتاء، فهما عبارة عن كتلتين من الأنسجة اللمفاوية التي توجد في آخر الحلق حيث تكون وظيفتهما محاربة الميكروبات التي قد تدخل إلى الجسم عن طريق الفم و الجيوب الأنفية.

ويضيف الدكتور أحمد أن التهاب اللوزتين أحد الأمراض الشائعة بين الأطفال بمختلف أعمارهم، كما يحدث بسبب التهاب فيروسي أو بكتيري حيث يكون أخطر أنواعه الناتج عن ” البكتيريا العقدية ” التي يجب علاجها لأنها تؤدي إلى مشاكل خطيرة فيما بعد مؤكدا أنها تعد من الأمراض المعديه التي تنتقل عن طريق رذاذ الفم قائلا عند ظهور المرض يصاحبه عدة أعراض.

اعراض التهاب اللوزتين

– تضخم في الرقبة ناتج عن تضخم اللوز.

– التهاب في الحلق مع صعوبة في البلع.

– وجود طبقة صفراء أو بيضاء على اللوزتين.

– إرتفاع درجة الحرارة مع الشعور برعشه في الجسم.

– صداع و تعب عام.

يعتمد علاج التهاب اللوزتين على حسب نوعه

– إذا كان التهاب فيروسي فإن الجسم سيقاومه بنفسه دون الحاجة إلى مضادات حيوية أما إذا كان التهابا بكتيريا فيجب أعطاء المضادات الحيوية للمريض بعد إستشارة الطبيب المختص و لتجنب الأعراض الجانبية مستقبلا يجب على المريض أن يأخذ كورس العلاج كاملا حتى عند الشعور بتحسن قبل إنهاء العلاج.

– عند تكرر التهاب اللوزتين أكثر من 5 إلى 7 مرات في السنة ينصح بعملية استئصال للوزتين خاصه إذا كانت الحالة متضخمه لأنها ستؤدي بعد ذلك إلى صعوبة في التنفس.

– الإعتناء التام بالطفل أثناء المرض.

– إعداد أطعمة سهلة البلع للطفل كالشوربات والأطعمة المهروسة و الجلي لأنه قد يجد صعوبة في بلع الطعام.

– متابعة درجة حرارة الطفل لضمان عدم تعرضه لإرتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.

– إعطاء الطفل خافض حرارة مع تجنب إستخدام المسكنات التي تحتوي على الأسبرين لتجنب مضاعفاتها المحتملة على الطفل.

– غسل أدوات الطعام الخاصة بالطفل المريض جيدا لتفادي انتقال العدوى لبقية أفراد العائلة.

– يساعد شرب الحليب الدافئ مع أوراق الريحان في علاج التهاب اللوزتين و لنتيجة أفضل ينصح بإضافة بعض العسل إليه.

ينصح الدكتور أحمد أن الوقاية من المرض بالدرجة الأولى وذلك عن طريق تقوية مناعة الطفل، لأنها خط الدفاع الأول عنه ضد الأمراض عن طريق التغذية الجيدة و السليمة بالإضافة إلى تدريب الطفل على (النظافة العامة، غسل اليدين بإستمرار لتجنب العدوى، عزل الطفل عن الأشخاص المصابين والحرص على عدم إستخدامه لأدوات الطعام والشراب التي يستخدمها المصاب ومن الأفضل التخلص منها تماما بعد الشفاء).

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني