يقول Thomas Ollivier المدير الإبداعي لمشروع Cosmo Kids “لا يوجد وقود أقوى على هذا الكوكب من خيال الطفل”. وانضم Thomas Ollivier إلى المصور Jørn Tomter في مشروع التصوير “Cosmo Kids” لتكريم الأطفال في جميع أنحاء العالم من خلال تحويلهم إلى رواد فضاء يمثلون بلادهم بفخر. حظي الأطفال بفرصة لتحقيق أكبر أحلامهم ووضع أنفسهم في مكان الأبطال الذين لديهم إمكانات كاملة ليصبحوا كذلك في المستقبل.

وتمت دعوة الأطفال من 14 دولة مختلفة تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 7 سنوات للمشاركة في هذا المشروع الذي استغرق عامين لتطويره. كل هؤلاء الأطفال هم طلاب مدرسة Kingsmead الابتدائية في هاكني، لندن، التي جمعت الطلاب وعائلاتهم من أكثر من 50 دولة حول العالم. يتم التحدث بأكثر من 40 لغة مختلفة في هذه المدرسة التي أصبحت رمزا للتعددية الثقافية والمساواة والتنوع الجميل.

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني