سهم“.. اسم تربّع على عرش ساحة الغناء الموسيقي قرابة العشر سنوات، برزت خلالها موهبته في اختيار الألحان، التي سلك فيها دربًا لم يعتده الوسط الفني.
الشخصية التي فرضت نفسها بقوة طيلة عقد من زمان، والتي امتهنت الفن بدافع الحب والإبداع، حاملة رسالة بأن “الأغنية الرائعة هي جزء من الحياة ولا يمكن احتقارها”، فاجأت محبي أوتارها، مؤخرًا، بالكشف عن الشخصية الحقيقية لهذه الموهبة الفذة، التي لطالما أراد الكثيرون أن يميطوا اللثام عنها؛ دون أن يفلحوا.
إعلان هوية الملحن “سهم” للناس، جاء تدريجيًا وبشكل غير مباشر؛ حيث تبيَّن أن حامل اللقب هو الأمير أحمد بن سلطان، الذي أثبت أن الفن رسالة مؤثرة في الجميع، ووحّد من خلاله محبيه على اختلاف ألوانهم ومشاربهم.
ظهر الأميرأحمد بن سلطان في شهر يونيو الماضي في حفل “ليلة سهم“، ضمن فعاليات موسم جدة، التي أحياها عددٌ من كبار نجوم الغناء العرب، بينهم أسماء المنور، وراشد الفارس، ورابح صقر، ونوال الكويتية، وأصالة.
وأدى الفنانون عددًا من أغانيهم، التي لحنها لهم الملحن الأميرأحمد بن سلطان تحت اسم “سهم“.
نشأة الفنان “سهم”
ولد الأميرأحمد بن سلطان في 21 أكتوبر 1983، وهو أحد أبناء الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة في الفترة من 1 أغسطس 2005 إلى 22 أكتوبر 2011، وعضو مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية ومدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية.
الأمير أحمد بن سلطان عضو شرف نادي الهلال، ومدير وشريك مؤسس في شركة آفاق التنمية الدولية التجارية، وشريك مؤسس في شركة عبية للنقل البري، ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية الحيوية للعلوم والتقنية، والرئيس الفخري للجمعية السعودية للأورام.
أسباب الإبداع
من أبرز الأسباب، التي جعلت من “سهم” ملحنًا بارزًا وعلامة فارقة في جيله، هي دراسته المكثفة للموسيقى في أمريكا، كما أنه قارئ نهم لكل ما يخص الموسيقى.
أبرز أعماله
ظهر “سهم” بوجهه مع الأعمال الفنية، التي شارك في غنائها مؤخرًا مع الفنان رابح صقر في أغنية “شاريك”

وأغنية “أنا بالقوة نسيت” مع ماجد المهندس

كما أنه لم يكتفِ فقط بالتلحين للنجوم وإنما قدَّم بعض الأعمال بشكل نظام الجلسات بصوته؛ ليثبت للجميع أن الموهبة التي يحملها لها عمق فني كبير.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني