مع بداية فصل الخريف تتوجه اهتمامات الأهل نحو التحضير لدخول المدرسة أولا ثم الإهتمام بالواجبات المدرسية لأطفالهم لذلك يغلب الملل على الأطفال بعد الأوقات المرحة التي أستمتعوا بها خلال الصيف لذلك تقترح الدكتورة عديلة خالد أخصائي علم النفس و محلل نفسي و متخصصة في العمل مع الأطفال و البالغين الذين يعانون من حالات مثل (اضطرابات القلق، اضطرابات الهلع، الرهاب الاجتماعي و الأكتئاب) وتقترح (روج) بعض الأنشطة التي يمكن أن يمارسونها الأطفال خلال هذا الفصل للتخفيف من الملل من ناحية و تنمية الذهن و المواهب الفنية التي يتمتعون بها من ناحية أخرى مثل:

– رسم المناظر الخريفية: يجب أن يهتموا الأهل بأطفالهم ويوجهون أطفالهم إلى تأمل الطبيعة الجميلة خلال فصل الخريف و تشجيعهم على تجسيدها من خلال الرسم أو الأشغال اليدوية و من الممكن أيضا أن يتم ذلك في وسط الطبيعة كما أنها فرصة مهمة لإظهار مواهبهم الفنية و تعلم تقنيات جديدة في التعبير عن أنفسهم و استكشاف ألوان الطبيعة و الخروج بلوحات فنية رائعة يمكن عرضها في غرفهم أو تجميل زاوية من المنزل بواسطتهم.

– الرحلات الإستكشافية: إن الخروج في رحلات استكشافية خلال فصل الخريف يعطي المجال للطفل بالاطلاع على التغيرات التي تحدث في الطبيعة خلال هذا الفصل و أن يبدأ بفهم دورة الفصول و الانتقال من فصل إلى آخر و هذه الرحلات الإستكشافية تتيح المجال للأهل بشرح هذه المعلومات و إيصالها بوضوح إلى الطفل فخلال هذه الرحلات يمكن للطفل أن يتعرف على أنواع الأشجار و النباتات و التغيرات التي تمر عليه خلال هذه الفترة من السنة.

– ممارسة الرياضات الخارجية: الخريف هو فترة زمنية رائعة من السنة بالنسبة إلى ممارسة الأنشطة الخارجية و السير في الطبيعة وهو يكسر الروتين بالنسبة إلى الأطفال في الفترة التي يعودون فيها إلى المدارس مما يساعدهم في الأقبال على الدراسة لذلك فإن تنظيم النشاطات الخارجية بشكل أسبوعي في الخريف يجعلهم يحبون هذا الفصل بدل الشعور بالاكتئاب و من المفيد أن يتم تنظيم النشاطات الخارجية لمجموعة من الأطفال مثل الأصدقاء أو الجيران أو أصدقاء المدرسة و ذلك لخلق أجواء جميلة تشجعهم على بناء العلاقات إخراج الطاقة السلبية بالإضافة إلى أعطاهم الفرصة للتعامل مع من حولهم.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني