بدأت اليوم أعمال ملتقى الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية  الذي تنظمه جامعة نايف العربية بمقر الجامعة، في إطار برنامج عملها السنوي خلال الفترة من 19 – 21 نوفمبر 2019م. ويأتي تنظيم هذا البرنامج العلمي لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي وانتشار التقنية الرقمية في التعاملات اليومية والاستخدامات المتزايدة للحاسبات والانترنت وظهور أساليب حديثة لارتكاب الجرائم .

صرح معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان في كلمته التي ألقاها بالمناسبة بأن الجرائم السيبرانية تعد أحد أخطر التهديدات التي تواجه الأجهزة الأمنية ما جعل الجامعة توليها أهمية قصوى ضمن أهداف خطتها الإستراتيجية 2019م ــ 2023م ، ووضعت الجامعة عدة مبادرات لمكافحة هذه الجرائم من أهمها: تجهيز معامل للأدلة الرقمية بأحدث التجهيزات التقنية، حيث سيشهد هذا الملتقى ورش العمل المصاحبة، والإعداد لبرامج تدريبية في مجال الأدلة الرقمية لإعداد خبراء في هذا المجال، وستقوم الجامعة قريبًا بطرح برامج دبلوم وماجستير في مجال الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية، وتعزيز العلاقة مع أهم المنظمات الدولية ذات العلاقة، ووقعت الجامعة اتفاقية مهمة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة UNODC للاستفادة من خبراته التدريبية والاستشارية في مجال الجرائم السيبرانية، خاصة في ظل ارتباط الجامعة بعلاقات وثيقة مع منظمات دولية اخرى، من أهمها الانتربول والاتحاد الدولي للاتصالات الذي اختار الجامعة لتكون مركزًا للتميز في الأمن السيبراني وانترنت الأشياء، بالإضافة إلى تكوين مجموعة العمل العلمية العربية للأدلة الرقمية المكونة من خبراء عرب ودوليين حيث تعمل هذه المجموعة حاليا على الاعداد لدليل المبادئ التوجيهية للأدلة الرقمية التي تهدف إلى الحفاظ على موثوقية ومصداقية الأدلة الرقمية من خلال جمعها وتحليلها وعرضها على المحاكم.  ويذكر أن الملتقى يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف من أهمها : الاطلاع على القضايا والتجارب والممارسات الحديثة ومستجدات البحث العلمي في مجالات الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية، والوقوف على القوانين والتشريعات وأصول التحقيق في مجالات الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية، والتعرف على توجهات التعليم والتدريب في هذا المجال ، والاطلاع على تجربة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية (معامل الأدلة الرقمية) بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتعرف على أحدث التطورات البحثية والتقنية وإستراتيجيات الدفاع في مجالات الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية. الجدير بالذكر أنه ينظم على هامش الملتقى معرض مصاحب شارك فيه عدد من الجهات والشركات المتخصصة في مجالات التقنية الحديثة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني