“نداء الترك” شاعرة وعازفة عود سعودية مميزة، تطمح للوصول إلى مرحلة تلحين قصائدها بنفسها، وأن تصل إلى العالمية، فطموحها لا يقف عند حد، وموهبتها لا تقف ضمن حدود.. دائماً تأخذ شيئين في رحلتها هذه: الالتزام والصبر.

 متى كانت البداية مع الشعر، و ماهي القصيدة الأقرب إلى روحك؟  

بدايتي مع الشعر كانت منذ الصغر، تقريباً بعمر الـ ١٥ عاماً.. وجميع القصائد لها مكانة مؤثرة ومختلفة في قلبي.

  • ما نوع الشعر الذي تكتبينه: فصيح أم نبطي؟ و أيهما تفضلين؟

أكتب النوعين: الشعر الفصيح والشعر النبطي. ولكل نوع منهما ذائقة خاصة، ومميزات تختلف عن النوع الآخر.

  • هل أوزان الشعر الخاصة بقصائدك تميل إلى اللون الغنائي، أم هناك أوزان أخرى؟

لا أخفيك، مع أن لي تجارب شعرية، لكن أعتبر نفسي في مرحلة تعلم الشعر.

  • لماذا اخترتِ آلة العود من الأساس؟

أحب صوت العود كثيراً، وهناك حلم من أحلامي أتمنى أن يتحقق، وهو أن أكون قادرة على تلحين قصائدي بنفسي.

  • في أي مجال تجدين نفسك أكثر “الشعر أم العود”؟.

الشعر نصفي الأول والعود نصفي الثاني، ولا أتخيل يومي من دون واحد من الاثنين.

 

  • من الهواية للاحتراف.. حدثينا عن تجربتك وأبرز محطاتها؟

حبك لعمل معين أو هواية معينة يجعلك تقدم أفضل ما لديك، وهذا الذي حصل معي، فأنا ممتنة جداً لكل من وقف معي في هذه الموهبة التي نمت وتنمو بشكل متسارع، وسعيدة جداً بما مررت به، وسعيدة بكل محطة، وأقدم شكري وامتناني لكل شخص كان مؤمناً بي في رحلتي، وإن شاء الله أتطلع إلى المزيد والمزيد.

  • ماذا عن مشاركاتك الخارجية أم أنك تقصرين حضورك على المملكة؟

العمل المستمر سيوصلني إن شاء الله إلى العالمية، وهذا ما أطمح إليه وأعمل عليه.

  • اليوم بعد مرور زمن من انطلاقتك، هل وصلتِ إلى مرحلة تحقيق طموحاتك؟ 

أنا والحمد الله انتهيت من مرحلة البداية في  التحدي، وبدأت بالسير وراء طموحاتي، ورضائي ورضا الجمهور عن عملي هو بحد ذاته نجاح، وأرى أنه مع نهاية كل فصل هناك بداية لفصل جديد ومختلف، وتكون طموحاته أعلى و أجمل.

  • هل تعزفين على آلات أخرى غير العود؟

الآن تركيزي الكامل على آلة العود، والخطوة القادمة إن شاء الله سأحاول فيها أن أكون ملمة بالموسيقى بشكل عام.

  • كيف كان انطباعك عن مهرجان “مدل بيست” الذي أقيم في الرياض بحضور عالمي كبير؟

بسبب بعض الظروف لم أتمكن من حضور المهرجان للأسف، لكن الإنجازات في موسم الرياض و ميدل بيست خاصة رأيت فيها نجاحاً كبيراً وعالمياً نفخر فيه جميعاً، وسأحاول الحضور في المناسبات القادمة.

  • هل ترين ضرورة إنشاء مراكز أو معاهد للموسيقى؟

إنشاء المدارس والمعاهد الموسيقية مهم جدا جدا للتطور السريع واكتشاف المواهب المدفونة، والحمدالله بدأت بعض المعاهد بالعمل والظهور.

  • بماذا تنصحين الراغبات في الانضمام لهذا المجال؟ 

شيئان اثنان فقط من المهم التمسك بهما: الالتزام والصبر، وستصلين إلى المكان الذي تريدينه بإذن الله.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني