براء هو ابن الشاعر حسين عالِم  والمعلّمة إيمان جمعة حاصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة الملك عبد العزيز بجدة . بدأ براء برغبة العمل في مجال صناعة الأفلام ، لكن لصعوبة الدخول في هذا المحال في السابق اتجه لل”يوتيوب” للتحدِّث عبر قناته “فيلمر” – 300 ألف مشترك- عن شغفه الأوّل “السينما” والتي كانت عنصر أساسي في تشكيل هويّته وثقافته والتي –كما يقول- يدين لها بالكثير. وفي لقاء مع الممثل براء عالم تحدث عن بداياته و مسيرته:

-لماذا اخترت “اليوتويب” تحديدا ؟

  • ارى ان منصة “يوتيوب” هي أنسب مكان لمشاركة أي شغف باعتبار سهولة استعمالها وسقف حريتها المرتفع.

-ماهي قناة فيلمر؟

قناة “فيلمر” هي نافذتي على العالم، وهي مكتبتي وإرثي الذي سيبقى بعد مغادرتي عنه،  اعرض فيها توصيات ومراجعات لأفلام ومسلسلات تلفزيونية وأراها ممتعة ومفيدة وأيضا مسليّة، وتستحق وقت المشاهد، بالإضافة لاستعراض السير الذاتية لمبدعي الصناعة من كتّاب ومخرجين وممثلين.

-مسيرة القناة في النجاح، كيف بدأت واشتهرت؟

  • بدأت القناة مع اثنين من الأصدقاء “إياد” و “عبادي” اللذان كانا -بعد الله – السبب الرئيسي في استمراري، ومثل كل شيئ كانت البداية بطيئة، صعبة ولكني أتذكر أن الانتعاش في أعداد المشاهدات والمشتركين بدأ مع توجهنا لإمتاع المشاهد بصريا بجانب المعلومات التي كنا نبحث عنها ونقدمها، وبهذا أعني المشاهد التمثيلية والـ ”سكتشات” التي على الرغم من اعترافي بأن بعضها كان دون المستوى ، لكنني أعتقد أن المشاهد حينما يرى حجم الجهد والوقت والالتزام الذي نضعه يميل إلى احترام العمل ككل ومساعدتنا في نشره.

من أين تستقي أفكار حلقاتك بالعادة ؟

  • من ما أشاهده في حياتي اليومية، فأنا بطبيعة أقضي ما لا يقل عن ٣ ساعات من يومي في مشاهدة الأفلام والمسلسلات، فأشارك منها ما أعتقد أنه سيثري المشاهد بصريا وثقافيا، نحن في عصر أصبح الوصول للصورة فيه أمرا سهلا وفي متناول الجميع، فأعتقد أن وجود قنوات مثل “فيلمر” وغيرها من مراجعي الأفلام على “يوتيوب” هو أمر صحّي ومفيد للمستهلك النهائي” .

 –مشوارك مع التمثيل كيف بدأ ؟

  • التمثيل كان هدفي الرئيسي منذ الطفولة ولكن عدم وجود المساحة أو التعليم المناسب جعل منه هدفاً جانبيا حتى هذا العام حيث جاءتني فرصة مواتية باختياري لأداء الدور رئيسي في فيلم “شمس المعارف” من كتابة وإخراج “الأخوين قدس” والذي سيعرض لأول مرة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي القادم.

ماذا يُصنف براء نفسه : ممثل ام مخرج ام ناقد ؟

  •  لا أعتقد إني أُصنف ناقد فلست أكاديميا و لم أتلق التعليم الذي يجعل مني مؤهلا لنقد منتجات الفن السابع  بأسلوب علمي، فكل ما أشاركه في قناة “فيلمر” هي آراء شخصية وانطباعات نقدية أياضا شخصية ومن وجهة نظري وإطلاعي، أما بالنسبة للإخراج فهو أيضا هدف بعيد المدى، وعلى الرغم من عملي في كتابة وإخراج بعض الوثائقيات والإعلانات التجارية إلا أني أرى أن الإخراج السينمائي هي مهنة تحتاج عشرات السنين والكثير من الخبرة كي تمتهن، فإجابة على سؤالك أنا “ممثل وعاشق للسينما” .

    هل تلقيت عروض للعمل في التلفزيون؟ 

  • نعم، ولكني لم أجد الفرصة المناسبة بعد، للأسف، سأعترف بأنّي أعتقد بأن المؤسسات التلفزيونية بالنسبة لي تقدّم محتوى روتيني، بأساليب مملة ورسمية ظهر ضعفها بعد استيعابنا لحداثة وسرعة وبساطة وسائل التواصل الاجتماعي ووصولها لقلب وعقل المشاهد بشكل أفضل.

-اذا هل تمانع العمل في التلفزيون؟

  • لا أمانع العمل في التلفزيون بالطبع ولكن تحت الشروط التي تضمن حفاظي على هوّيتي وحريتي الإبداعية.

 

-ماهي خططك المستقبلية ؟ 

سأظل أبحث عن فرص تمثيلية والتي أْعتقد أنها تمثّلني وتقدّر موهبتي فالتمثيل كما ذكرت كان شغفي الأول، كما أود حقا أن أستمر في صنع وإنتاج فيديوهات مفيدة ومثرية ومسليّة تساعد مشاهديّ على استثمار وقتهم في المنتجات المرئية المناسبة، بدونت أن يؤثر ذلك على مسيرتي كممثل.
 

 

أعدت اللقاء: نورة الدهلوي

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني