افتتح مساء الثلاثاء، النسخة الرابعة من ملتقى الطب التجميلي والمراكز العلاجية التجميلية ومراكز التغذية والحمية، الذي يقام في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، خلال الفترة من 18 – 20 فبراير 2020.  وبيعتبر ملتقى الطب التجميلي أحد أهم مظاهر الفترة، الإنتقالية التي تعيشها المملكة.

و أشارت اللجنة المنظمة في تصريح لها إلى أن حجم قطاع التجميل في السعودية قد تجاوز خمسة مليارات ريال خلال الأعوام السابقة بحسب الاحصائيات، كما يعتبر الملتقى الحدث السنوي الأبرز بمنطقة الشرق الأوسط في عالم الطب التجميلي، حيث يجمع المراكز العلاجية التجميلية ومراكز التغذية والحمية والرشاقة في مكان واحد، ويتيح للمستشفيات والمراكز الطبية المميزة لقاء الجمهور وتعريفه بأحدث التطورات في عالم الطب التجميلي.

كما أوضحت اللجنة المنظمه أن الملتقى يعد أكبر منصة للتعريف بدور القطاع التجميلي الطبي وإسهاماته في توفير الرعاية الصحية بجميع مستوياتها، وأشارت اللجنة إلى أن الحدث يهدف إلى تعزيز الصحة العامة ونشر الوعي وتثقيف الجمهور بمستجدات القطاع، وفتح قنوات التواصل بين الزوار والأطباء الاستشاريين، كما يتيح للجمهور خيارات متعددة من الخدمات التجميلية النخبوية المقدمة من الجهات المشاركة.

الجدير بالذكر أن الملتقى يعقد جلسات ولقاءات مفتوحة مع الأطباء تتناول أحدث المستجدات في الطب التجميلي بمختلف مجالاته، يقدمها  استشاريين وأخصائيين من كبرى المستشفيات والمراكز  الطبية المشاركة، ويستقبل الملتقى الزوار والمهتمين يومياً من الساعة الحادية عشر صباحاً وحتى الساعة الحادية عشر مساءً، وستُقدم الكثير من المفاجآت والعروض الحصرية والخصومات لهم.

من جهته تحدث استشاري جراحة تجميل وترميم الدكتور عدنان جليدان عن أحدث التقنيات الطبية الجديدة الموجودة بالمملكة ومنها عمليات تجميل الأنف حيث أصبح هناك تقنية تسمى المحافظة منطقة الظهر الخاصة بالأنف بحيث لا يصبح في الأنف أي تعرجات، مؤكدا أن الجميع أصبح يتجه إلى تجميل الأنف بطريقة طبيعية حيث يمنح الأنف الشكل الطبيعي فعمليات التجميل الخاصة بالأنف في السابق كانت تعطي الأنف حدة وصغر بالحجم ولكن الآن بدأ يفقد تواجده في الساحة التجميلية.

وأوضح الدكتور عدنان أنهم في مستشفى دلة يقومون بعمليات أنف بتقنيات جديدة، وطرق جديدة لفتح الأنف، موضحا أنهم دائما يرون رضى العميل في ذلك، وبالنسبة لعمليات النحت وشفط الدهون يؤكد وجود جهاز الفيزل الجيل الرابع ويساعد على منح شكل أفضل للجسم بعد عمليات النحت.

وأشار عدنان إلى أن أكثر الرجال إقبالا على عمليات تجميل الأنف، والتثدي، وعملية نحت البطن من أجل العضلات، أما السيدات هي شفط الدهون ، وعمليات شد البطن وعملية الانف ومن ثم عملية تكبير أو تجميل الصدر، وحقن الدهون في منطقة الارداف، ومن أكثر العمليات أيضا عملية التكميم.

ونصح الدكتور عدنان أي مريض يرغب في عمل عملية تجميل يجب عليه البحث ودراسة العملية وأفضل الأطباء فيها، ومقابلة الطبيب واستشارته، والتأكد من شهادات الطبيب.

ومن جهة أخرى أكد الدكتور بندر العيثان استشاري جراحة التجميل والجمال،أن اكبر اقبال في العيادة لديه على عمليات تجميل الأنف ، وعملية نحت الجسم، عملية تكبير الصدر، وأشار على أهمية فكرة السياحة العلاجية بالمملكة ولكن من أهم المشاكل فيها هي الإمدادات حيث يجب أن يتم التنسيق مع وزارة الصحة وقطاع الطيران، وقطاع الفنادق، وتفعيل التأمين الصحي على السياحة العلاجية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني