من المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة ، واليابان إلى كوريا الجنوبية بدأت الشركات العالمية بالإلزام موظفيها بالعمل عن بعد من المنزل وسط انتشار Covid-19.، سواء كانوا مبتدئين أو في مراكز عليا. ومن هذه الشركات جوجل ومايكروسوفت وتويتر وهيتاشي وأبل وأمازون. شيفرون ، سابلزفورس وسبوتيفاي.

وقامت الشركات الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء العالم بتنفيذ خطط العمل عن بعد لتعزيز التباعد الاجتماعي لوقف انتشار الفيروس التاجي الذي وصل رسميًا- حسب إعلان منظمة الصحة العالمية- إلى حالة “وباء”.

ونظرًا لذلك الإعلان فقد يصبح الوضع الطبيعي الجديد لفترة هو التحول إلى “المكتب المنزلي” بالنسبة للكثيرين، في حين سيعمل بعض الموظفين من المنزل لأول مرة، مما يتطلب معرفة طرق لتحقيق استمرار الإنتاجية في بيئة جديدة  من إعداد مساحة عمل جيدة إلى الطريقة التي يتواصل بها الفريق.

وتقدم ، أستاذة الإدارة في جامعة نورث إيسترن في بوسطن باربارا لارسون ، التي تدرس العمل عن بُعد، عدة نصائح :

  • حدد أهدافك من خلال الاتصالات اليومية بشكل واضح.
  • اسأل مديرك إذا كان بالإمكان إجراء مكالمة لمدة 10 دقائق لبدء اليوم واختتام اليوم، في كثير من الأحيان ، لا يفكر المدراء في هذا الأمر.
  • مفتاح العمل من المنزل هو التواصل الواضح مع مديرك – ومعرفة ما هو متوقع منك بالضبط.
  • مع العمل عن بعد، ومن المرجح أن يكون انقطاع التواصل كبير خاصة إذا لم يكون هناك اعتياد على أسلوب العمل عن بعد من قبل في مقر عملك.
  • من إجل تفاعل أكثر وأكبر، استخدم تطبيقات التواصل ومكالمات الفيديو التي تعتمد على التحدث وجهًا لوجه وفوريًا. حيث تشير لارسون إلى أن معظم الموظفين معتادين غلى سهولة التواصل مع المدير في مكان العمل نظرا لتواجدهم بالقرب منه فقد لا يكون المدير معتاد او مستعد لإدارة الأشخاص في الواقع الافتراضي. خاصة لو لم تكن الشركة تملك وسائل جاهزة من تطبيقات التواصل عن بعد ، مثل تطبيق الدردشة Slack أو تطبيق مؤتمرات الفيديو Zoom.
  • تعامل مع عملك عم بعد كوظيفة حقيقية فلمجرد أنك تستطيع الاسترخاء في ملابس النوم الخاصة بك لا يعني أنه بإمكانك ذلك! استحم وارتدي ملابسك.
  • إذا لم يكن لديك مكتب منزلي ، فإنشاء مساحة مخصصة للعمل بشكل حصري مجهزة – لو أمكن- بالشاشات المزدوجة ولوحة المفاتيح والماوس اللاسلكية. حيث أن عدم وجود مساحة مكتبية منزلية مجهزة تجهيزًا جيدًا يؤدي إلى انخفاض في الإنتاجية.
  • ل تستلقي في السرير مع كمبيوترك محمول، تعامل بجدية أكبر حتى لو بشكل بسيط كأن تضع المنضدة في زاوية بعيدة عن عوامل التشتيت ، وتشبك جهاز الكمبيوتر الخاص بك وتجلس على كرسي مستقيم ، كما تفعل في مكتبك في مكان العمل مع مراعاة الاحتياجات المريحة.
  • تأكد من وضع حدود داخل منزلك يفهم منها أفراد عائلتك أنك في “العمل” عندما يكون الباب مغلقًا، وتظاهر أنك غير متوفر!
  • يمكن أن تنتقل بسهولة وسلاسة إلى روتينك الخاص بك، مثل قهوة الصباح لمدة 20 دقيقة أو تمرين بعد الظهر حتى تصبح في مزاج العمل الصحيح.
  • استفد من مزايا العمل عن بُعد بفضل مساحة العمل المخصصة، حيث يمكنك التركيز بعيدا عن المؤثرات الخارجية وعوامل التشتيت. ففي استطلاع قامت به “فليكس جوبز” شمل 7000 عامل العام الماضي ، قال 65 ٪ أنهم أكثر إنتاجية في العمل من المنزل ، مشيرين إلى مزايا كثيرة مثل قلة مقاطعة  الزملاء لوقت العمل وعدم التعامل مع كثير من سياسات المكتب وتقليل الضغط الناتج عن التنقل.
  • من المهم أيضًا أن تحدد يومك. ففي نفس الاستطلاع كانت شكوى العاملين من المنزل  هي عدم القدرة على فصل بعد العمل. قم بعمل يفصل ما بين يوم العمل ويمك العادي إما بتناول القهوة او الشاي أو إنهاء اليوم برياضة مما يوفر حدودًا أكثر وضوحًا.
  • تجنب الإحساس بالعزلة فحتى لمن اعتادوا على العمل من المنزل فمن الممكن أن يشعروا بعدم التنظيم والعزلة. وجدت دراسة أجرتها قبل وكالة تطوير العلامات التجارية عبر الإنترنت على 2500 عامل عن بعد في العام الماضي ، أن الوحدة كانت ثاني أكبر تحدٍ بنسبة ٪ 19تم الإبلاغ عنه والتي تجعل الناس يشعرون بقلة الدافع وضعف الإنتاجية.
  • أن الفيروس التاجي يدفع الجميع إلى هذا النوع من المبالغة في العمل من المنزل وهناك نوعان من العمل من المنزل: عمل قصير الأجل أو عرضي –مؤقت- من المنزل ، وعمل دائم أو بدوام كامل من المنزل ويمكن للعزلة المطولة أن تؤثر أيضًا على المعنويات والإنتاجية بذلك فإن الاتصال “عالي الدقة” مثل مكالمات الفيديو أثناء العمل من المنزل يمكن أن تحارب الإحساس بالعزلة مع الحفاظ على وحدة الفريق والإنتاجية
  • من المهم أيضا الحفاظ على ما يشبه الحياة الطبيعية والصداقة الحميمة بطرق غير تقليدية، مثل حفلات البيتزا الافتراضية أو ساعات الراحة المشتركة حيث يتصل الناس ويشاركوا أحاديث غير رسمية وأحاديث عامة وأيضا الإحتفال بالمناسبات الخاصة مثل أعياد الميلاد، أو الأهداف التي تم تحقيقها والمشاريع المنجزة.

يقول نيكولاس بلوم ، أستاذ الاقتصاد بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا ، والذي أعطى محادثات TED حول العمل عن بُعد:” مع فيروس كورونا ، ليس من الواضح كم من الوقت سيبقى الناس في المنزل ، مما يطرح مشاكل متعددة فعلى سبيل المثال ، سيجد الآباء صعوبة في العمل إذا كان الأطفال في المنزل لأن المدارس مغلقة ، مما يعني أن التواصل الوثيق مع المديرين – الذين يحتاجون إلى تفهم الوضع وتقديره – أمر ضروري.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني