يرى المتفائلون نصف الكأس ممتلئ دائما، وأن هناك جانب مضيء مهما كان الوضع مظلماً، ومن النتائج الإيجابية رغم الجائحة التي غشت العالم، أن التلوث قد أنخفض بشكل كبير بعد الحجر في بعض البلدان وأتفق العلماء والباحثون على الانخفاض الملحوظ الملاحظ في مستويات ثنائي أكسيد النيتروجين فوق البلاد. وهذا ما حصل مع ايطاليا ومن قبل الصين، وفي البندقية وهي واحدة من مناطق الجذب السياحي الرئيسية في إيطاليا، أصبحت المدينة فارغة تماما، حيث يسير الحمام فقط على الأرصفة المهجورة وساحات المدينة. ومن أهم المناظر المبهجة أن مياه قنوات البندقية أصبحت صافية كالكريستال ومن الممكن رؤية السمك يسبح بكل وضوح. وذلك لأن حركات القوارب أو الغندول انعدمت مما سمح للرواسب أن ترجع من جديد للقاع.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني