كيف تحقق السعادة؟

يخطط رجل الأعمال المصري محمد جودت لنشر السعادة حول العالم، من خلال مشاركته مقومات الحياة السعيدة في صفحات كتابه الأكثر مبيعًا “حل السعادة”.

١- اجعل سعادتك أولى أولوياتك 

“السعادة مثل اللياقة، لو جعلت الرياضة وأسلوب الحياة الصحية من أولوياتك عندها ستصبح أكثر لياقة وهذا الأمر ينطبق على السعادة أيضًا، يجب أن تكون سعادتك أولى أولوياتك في الحياة وفي كل قرارتك ايضًا، ولو كنت تتعلم وتمارس ما يجلب السعادة فستصبح سعيدًا، اقرأ كتبًا وشاهد مقاطع عن السعادة أو تحدث عنها بكل مكان، خصص من وقتك في كل يوم لمدة ساعة من أربع إلى خمس مرات في الأسبوع لسعادتك”.

٢- السعادة ليست أداة 

“ولدنا جميعًا سعداء، فهذا هو الشعور الأساسي لكل طفل، فمثلاً: عندما يتم تلبية جميع احتياجات الطفل الحيوية عندها سيكون سعيدًا فهو ليس بحاجة إلى أي شيء آخر غير الشعور الذي يكمن بداخله، وما نستنتجه من ذلك، بأن يمكن للجميع أن يجدوا السعادة في حال فهموا الحياة بالطريقة الصحيحة، فالبحث عن السعادة في الأمور المادية، والرفقاء الجميلين، والعطلات، والثروة أو النجاح لا يخلق إلا شعور مؤقت من الفرح والسعادة”.

٣- السعادة تعني غياب الحزن

“يبكي الأطفال عندما يكون هناك مصدر يحزنهم، وعلى سبيل المثال: إذا كانت حفاضاتهم مبللة عندها سيبكون، وإذا قمنا بتغييرها، فسيكونون سعداء مرة أخرى، وهذا الأمر ينطبق علينا نحن ايضًا، وفي حال عدم وجود ما يتعسنا فنحن سعداء بشكل أساسي، وذلك يؤدينا إلى استنتاج بأنه بدلاً من أن نبحث عن ما يجعلنا سعداء، يجب أن نزيل الأسباب التي تجعلنا تعيسين واحدة تلو الأخرى”.

٤- لا تصدق ما يتواصل عقلك معه دائمًا 

“أحد أهم أسباب التعاسة في عالمنا الحالي هو عندما ندرك بأن حياتنا لا تسير بالمسار الصحيح، والتعاسة موجودة لأن عقلنا يعمل كألة نجاة بداخلنا، فهو يبحث عن ما ينقصنا، وفي كثير من الأحيان يرسل لنا عقلنا أمورًا لا أساس لها، فقط كرسائل تحذير لنتخذ احتياطاتنا في مواجهة التهديدات الغير موجودة من الأساس. وبالتالي، فإن الطريقة لتجنب الشكوك الغير صحيحة هي أن تسأل نفسك عما إذا كان ما يقوله لك عقلك حقيقيًا، وماذا ستعتقد إذا سمعت هذا الأمر من شخص آخر، وعلى سبيل المثال: إذا كان عقلك يجعلك تشك في حب شريكك فتأكد من الحقائق واسأل نفسك ما هو الدليل الملموس الذي لديك وليس لدى عقلك؟ لا تضيّع حياتك بالشعور بالحزن على أشياء غير حقيقية”.

٥- الأفعال!

“إذا كان الأمر صحيحًا، فعليك اتخاذ إجراء! فالحزن لم يكن له تأثير على العالم الحقيقي بل كان عليك أنت، بإمكانك أن تقضي ما تبقى من حياتك وأنت تعيس لأن شريكك لم يعد يحبك، ولكن هذا لن يعيد إشعال الشعلة التي بينكم، وما يصنع الفرق هو الأفعال فعندما يغامر المرء بإحباط مصادر حزنه عندها سيختفي هذا الحزن، وبمجرد أن يقوم العقل بملاحظة أو إصلاح مشاكلك فعندها سيتوقف عن الشعور بالتعاسة”.
٦- اقصى مراحل السعادة هي أن تجعل الآخرين سعداء

“لا توجد مكافأة أكثر من كونك مصدر سعادة الآخرين، ومهمتي أنا من خلال #تريليون ـــ شخص ـــ سعيد هي أن أدفعك للاستثمار في سعادتك، شارك ما اكتسبته مع الآخرين، ولو قام كل شخص منا بتوصيل مفاتيح سعادته الى شخصين وقام هذين الشخصين بتوصيلها إلى شخصين آخرين، فسيكون العالم كله سعيدًا خلال ٥ سنوات! كما أنها مهمة تستحق العناء، وبالتأكيد ستجعلك سعيدًا.”

 

ترجمة: طيف العتيبي

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني