غايلا خوري

لم يكن تغيير مسارها المهني والتخصصي من تخصص المالية إلى صياغة الذهب بالأمر السهل بالنسبة لغايلا خوري والتي ولدت في بيروت واستقرت في نيويورك، ولكن أفضى مسارها غير المألوف في مجال التصميم إلى بروز تصاميمها الجميلة، المشوّقة والجريئة. وتوضح غايلا خوري قائلةً: ” الفن مجال معنوي، في حين هنالك فنٌ لا تسيره إلا مشاعر وأحاسيسٌ لا يصفها شكلٌ أو تفي بمعناها صورة.”

وتضمنت تصاميم غايلا الأولى ؛ رأس تنينٍ يدخل الأصبعُ من بين فكيه- بدا ذلك تلقائي وبسيط بلا تكلفٍ وفي نفس الوقت غامضٌ بشكلٍ مبهج. ومازالت الطبيعة والعقل البشري وتعقيدات المبادئ النظرية تبهرها حتى اليوم لصنع قطعٍ تتحدى الأشكال التقليدية وطرق ارتدائها.

تقول  غايلا : ” أظن بأننا نحن اللبنانيين مررنا بالكثير من الصعاب وما زلنا نعاني حتى الآن، فالحرب جعلتنا أشداء وطبعتنا بروح القتال ودائماً ما نختبر حدودنا وندفع بها إلى أقصى ما يمكن أن تصل إليه.”

 


 

نور فارس

 

 

شدت المجوهرات نور فارس منذ صغرها حيث كانت تلعب بالأحجار الكريمة الخاصة بأُمّها الفنانة ذات الأزياءٍ المدهشة والتي اشتهرت بارتدائها لأحذية غير متطابقة. أما بالنسبة لأبيها السيد عصام فهو خبير مالي ونائب رئيس وزراء لبنان السابق.

رغم نشأتها في باريس إلا أن المصممة نور تعتبر نفسها مواطنةٌ للعالم أجمع، إذ درست في المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة، وجامعة الفنون سنترال سانت مارتنز في لندن ، وسافرت طوال العام إلى وجهات بعيدة مختلفة – إذ تشهدُ تصاميمها رحلاتها، حيث بدت كخريطةً للخبرات التي حظيت بها.

تضمنت أحدث مجموعة لنور فارس والتي أطلقت عليها مسمى” بادما” على القلادة الحائزة بالجائزة حيث أن القلادة منحوتة يدوياً والتي تعدُ انتصاراً هندسياً باستخدام تقنياتٍ مبتكرة ببطاناتٍ حجريةٍ متعددة مطليةً بالمينا البارد.

قالت المصممة نور:” لقد وجدت حجر الجمشت على شكل نجمة سداسية في معرض الأحجار الكريمة والمعادن، وشدني شكلها الفريد ولونها البنفسجي البهي، فإذا بي أفكر في صنع عقدٍ يبدو وكأنه عقدٌ سحري بقدراتٍ خاصة.. لقد كانت هذه أول فكرة تشعرني بإن الأحجار لها خواصٌ علاجية.”

 

 

ترجمة  : مها الفهد

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني