في الماضي، كان الناس يجتمعون حول حكواتي القرية لسماع القصص الشيقة والمحفّزة والإبداعية. واليوم، أتاحت الإنترنت للعديد من الأشخاص بأن يلعبوا دور راوي القصص، حيث أصبح بمقدورهم الآن الوصول إلى جماهيرهم عبر مجموعة من منصات التواصل الاجتماعي واستكشاف أوجه الشبه والاختلاف بين ثقافات الشعوب بأسلوب رائع وجذاب.

وفي المغرب، يبرز هناك رواي قصص، يعد الأكثر شهرة على مواقع التواصل، إنه “عثمان”، نجم منصة “لايكي” المتخصصة في إنشاء ونشر مقاطع الفيديو القصيرة. ويعرض النجم “عثمان”، ببساطة، على متابعيه مقتطفات متنوعة من حياته اليومية، والتي يصفها عثمان بأن “لها ارتباط وثيق وحقيقي بالحياة اليومية لجمهوري من المتابعين”. ويتابع، “على سبيل المثال، عندما أسير في الشارع وأرى شيئًا يلفت انتباهي، أحاول بث نوع من الإيجابية عند تقديمه، وذلك حتى يكون مصدر إلهام للناس.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني