مع إطلاق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها حملة إعلانية جديدة لمكافحة التدخين هذا الأسبوع ، أصبحت تيري هول ، 51 عامًا ، من ليكسينجتون بولاية نورث كارولينا ، عنوان الحملة وأهم أحد الإعلانات التي حققت نجاحًا كبيرًا يبرز بشكل عغميق كفاح هول الرائع ضد الأمراض الفتاكة المرتبطة بالتبغ.

وتحدثت هول عن المرة الأولى التي تناولت فيها سيجارة أثناء نزهة تخييم مع الأصدقاء في ولاية كارولينا الشمالية وكانت في الثالثة عشرة من عمرها ولم تستسخغها ولكن في السابعة عشرة ، بدأت بالتدخين حتى تجد نفسها جزء من أصدقائها وتكون واحدة منهم ، وتقول هول :” كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أنني أصبحت مدمنة، وفي غضون عام أصبحت أدخن علبة واحدة في اليوم ثم وصلت إلى علبتين في اليوم”.

وتقول هول لم تكن تعرف شيئًا مطلقا فقط أن السجائر جعلتها تشعر أنها كبيرة وكانت تتمنى لو أن هناك شخص مثلها الآن يأتي ليراها في المدرسة ويوعيها بمخاطر التبغ!

فقد ظهر السرطان في فمها واكتشفه طبيب الأسنان واضطرت إلى التعرض للإشعاع و مازالت تتلقى العلاج من السرطان. وطوال الوقت الذي كانت تتعرض فيه للإشعاع ، كانت تعاني من التهاب الحلق الشديد لأنها كانت مازالت تدخن كثيرًا.

بعد اكتمال الإشعاع ، في يونيو 2000 نقول هول : ” توفيت والدتي في أغسطس ، وفي ديسمبر اكتشفت ورمًا في حنجرتي.، وقالوا لي إنهم سوف يزيلون الإحبال الصوتية ، لكن كل ما سمعته هو كلمة السرطان.لذلك عندما استيقظت في وحدة العناية المركزة وسألتني الممرضة إذا كان بإمكانها إحضار أي شيء ، كنت أعاني من ألم شديد ، وفتحت فمي للتحدث ولم يخرج شيء لا صوت وولا حتى نفس وأطلق عليّ مسمى ذات الحنجرة المستأصلة ، ولدي ثقب في رقبتي الآن ،إنه إحساس صادم ” .

في سن الأربعين عام 2001 استقالت هول من عمليها، وأقلعت مؤخرًا عن التدخين يناير واتخذت موقفًا في اتجاه إيجابي ، حيث تقوم – مطلقة ولدها  ابنة واحدة في الثلاثينيات من عمرها وحفيد يبلغ من العمر عشر سنوات- بالمساعدة في محاولة إنقاذ حياة الآخرين من خلال العمل التطوعي وأعمال الدعم في المدارس المتوسطة والثانوية في جميع أنحاء ولاية كارولينا الشمالية وتتحدث عن التثقيف والتوعية بشأن التدخين والتبغ.

 

 

وبسبب كل ما مرر به هول بسبب التبغ  اتصلت بها منظمة Save ، للناجون وضحايا التمكين من التبغ لتكون جزء من الحملة.

تقول:” أشعر بالفخر الشديد وأنا أقدر حقًا امتياز أن أكون جزءًا من شيء إيجابي للغاية وأنا أعلم أنه سينقذ الأرواح ويسعدني أن أكون جزءًا منها، فنحن فعلا جميعًا ضحايا حقيقيون لها ، ونحن ناجون.إنه الموت رقم واحد الذي يمكن منعه ,آمل  أن تصل الرسالة للشباب والأشخاص في منتصف العمر  لقد دخنت فقط لمدة 23 عامًا وهذه ليست طويلة حتى يتم تشخيص أي سرطان،هذا يمكن أن يحدث لك توقف عن التدخين الآن!  “.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني