هناك الكثير من التطبيقات الذكية التي يمكن الاعتماد عليها لكلّ نشاط أو تجربة ترغب بالقيام بها اليوم. لكنّ معظمها عبارة عن تطبيقات تستخدم لغرض واحد، ما يعني أنك مضطر للتنقل من تطبيق إلى آخر لإنجاز الأمور. لنأخذ على سبيل المثال التخطيط لقضاء أمسية مع الأصدقاء، أنت بحاجة لاستخدام تطبيق للتواصل وآخر للبحث عن الأنشطة التي يمكن القيام بها وآخر لإجراء الحجز ثم بعد كل هذا العناء وعندما تصل إلى وجهتك، تقوم بتفقد بريدك الإلكتروني للبحث عن التذكرة. يمكن القول إنها تجربة متعبة.

لنأخذ المثال نفسه، ماذا لو توفرت طريقة لإنجاز كل تلك الخطوات في خطوة واحدة وبسيطة ومريحة دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق الأول الذي استخدمته؟ ماذا لو توفر تطبيق يمنحك تجربة شاملة تجمع كل ما تحتاجه في عالم فعاليات الرياضة والترفيه والسياحة في وجهةً واحدة؟

هذه هي الفكرة الأساسية من “هلا يلا”، التطبيق السعودي الشامل للرياضة والترفيه والسياحة.. يتيح التطبيق للمستخدمين اكتشاف الأحداث والأنشطة والتجارب التي يتم تنظيمها على مقربة من مكان تواجدهم وحجز الأماكن وشراء التذاكر وتنظيم البطولات الرياضية والرياضات الإلكترونية أو المشاركة فيها فضلاً عن استكشاف المعالم السياحية مع المرشدين المحليين، والانضمام إلى مجتمعات لمشاركة الهوايات والاهتمامات عبر الإنترنت. ويقدم تطبيق “هلا يلا” أيضاً خدمات للشركات في المجال نفسه (بما في ذلك مبيعات التذاكر وإدارة الفعاليات والأنشطة وحجز الأماكن والتسويق المستهدف وبرامج الولاء والإحالة وغيرها)، مما يجعل تجربة العملاء أكثر سهولة وانسيابية من خلال الجمع بين الشركات والمستهلكين في منظومة رقمية موحدة.

“هلا يلا” هو تطبيق من شركة ” إكسبرت لابز”، وهي وكالة استشارية تقدم الخدمات الاستشارية لتجربة المستخدم، يقودها الفريق المؤسس المؤلف من الأخوين نديم وفهيم بخش و فاروق باندي ويوسف شنطي. بدأ التطبيق كفكرة بسيطة تبادرت إلى ذهن فهيم بخش وأقنع باقي أعضاء الفريق بالعودة إلى المملكة العربية السعودية للمساهمة في رد الجميل إلى وطنهم والاستفادة من الطلب المتزايد على قطاعي الرياضة والترفيه في المملكة.

ثم انتقلت شركة “إكسبرت لابز” من دبي إلى الرياض لتستمر في الارتقاء بتجارب المستخدم والتحول الرقمي لمجموعة من أبرز الشركات في المملكة، وإعادة استثمار الأرباح من هذه المشاريع لبناء فريق متخصص والعمل على بناء رؤيتها لتطبيق “هلا يلا” الشامل.

ومع إطلاق رؤية المملكة 2030، تأكّد توافق طموحات تطبيق “هلا يلا” مع العديد من الأهداف والأولويات الرئيسية لبرنامج جودة الحياة مثل الترويج للرياضة والترفيه والسياحة فضلاً عن مساهمة التطبيق كمحفز يدعم بناء الاقتصاد الرقمي في المملكة.

ومن خلال الإصدار الأول من التطبيق بدأت رحلة ابتكار “هلا يلا” وتم تمهيد الطريق لفكرة حماسية مليئة بالنشاط والإثارة، وكان التطبيق الأول عبارة عن وجهة تجمع لاعبي كرة القدم الهواة لتنظيم مباريات كرة القدم والعثور على لاعبين آخرين وحجز الأماكن. وأطلق التطبيق إصداراً تجريبياً، لكن عندما بدأ الفريق بالتواصل مع أماكن ومراكز الأنشطة لإدخال ميزة الحجوزات في التطبيق، اكتشف أن معظم هذه الأماكن ليس لديها أي حجوزات أو أعمال تجارية عبر الإنترنت وبالتالي فكّر الفريق في توسيع نطاق التطبيق لبناء منظومة رقمية متكاملة تدعم الشركات والمشاريع التجارية وكذلك المستخدمين.

هذا النجاح الذي لاقاه التطبيق أثبت للفريق المُطوّر أنه على المسار الصحيح، ومنذ ذلك الحين توسع تطبيق “هلا يلا” للتركيز على الرياضة والترفيه ومؤخراً السياحة لتوفير تجربة أشمل للمستخدم و مواكبة الفعاليات والأحداث والأنشطة الجديدة في المملكة اليوم.

ومنذ إطلاقه، وسّع “هلا يلا” خدماته إلى حد كبير ليشمل أروع التجارب وفرص استكشاف الأحداث والفعاليات، والحجوزات وتنظيم الأنشطة والترويج لها وبناء مجموعات لمشاركة الهوايات. يوفر تطبيق “هلا يلا” الشامل تطبيق كفو قيمز وهو منصة ألعاب إلكترونية وتطبيق اجتماعي أيضاً و”كورة ” التطبيق الخاص لمجتمع كرة القدم وتنظيم المباريات و تطبيق أقول للمراسلات الفورية مع ميزات تواصل اجتماعي سيتم إطلاقها قريباً مما سيجعله منصة تواصل اجتماعي محلية خاصة بالمملكة العربية السعودية.

على صعيد الشركات، يوفر تطبيق “هلا يلا” الشامل إدارة الأحداث مع تحليلات وتقارير حية. كما توفر منصة التسويق “جزيل” التي تقدم مزايا التسويق عبر مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي مع إمكانية مراقبة أداء الحملات التسويقية منذ اللحظات الأولى لانطلاقها وتزويد العلامات التجارية والمؤثرين بتقارير مفصلة.

وأصبح “هلا يلا” والخدمات التي تقدمها ضرورةً لا غنى عنها في العديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية في المملكة بما فيها ماراثون الرياض الدولي الأول وبطولات الألعاب الإلكترونية مثل “لاعبون بلا حدود”، البطولة الخيرية التي تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار أمريكي، وسلسلة كاملة من أحداث المصارعة WWE وكأس السوبر الإسباني والإيطالي والحفلات الموسيقية لعدد من أهم النجوم القادمين إلى المملكة مثل كاظم الساهر ونانسي عجرم وكالفن هاريس وأشر وغيرهم.

كما لعبت الشركة دوراً مهماً في تطوير رياضات جديدة مثل بطولة ABB FIA Formula E، حيث كانت الشريك التقني للحدث الذي اجتذب أكثر من 40 ألف شخص عبر مزيج من سباقات السيارات الكهربائية والفعاليات الموسيقية والترفيهية.

وشكلت الشراكة المستمرة مع الحكومة أحد العناصر الرئيسية للتوسيع وترسيخ حضور “هلا يلا” في المجموعة الجديدة والمميزة من الفعاليات والأحداث الترفيهية في المملكة العربية السعودية. وجرى اختبار قدرات الفريق لأول مرة عند إدارة التسجيل لبطولة البلوت الأولى في المملكة العربية السعودية وهي لعبة ورق كلاسيكية تحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. وأقيمت البطولة في أكتوبر 2018 وشهدت تسجيل أكثر من 85 ألف لاعب للمنافسة.

واختيرت الشركة الشريك التقني الرسمي لفعاليات موسم جدة وموسم الدرعية وموسم حائل. كما وفّر “هلا يلا ” الدعم التقني اللازم لمنصة “شارك” في خدمة إصدار الفيزا الإلكترونية الخاصة بالتذاكر والتي لعبت دوراً محورياً في نجاح الأحداث الدولية في المملكة، حيث مكّنت المشاركين من مختلف أنحاء العالم من الحصول على تأشيرات الزيارة عبر الإنترنت في خطوات بسيطة.

ويمكن تأكيد نجاح “هلا يلا” بالنتائج والأرقام إذ يبلغ عدد مستخدميه أكثر من مليون مستخدم سعودي مسجل، كما حققت إيرادات تخطت 100 مليون ريال سعودي وتم بيع أكثر من 1.2 مليون تذكرة. وحلّت الشركة في المرتبة الأولى في قائمة فوربس لأبرز الشركات العربية الناشئة لعام 2017.

بعد كل هذه النجاحات، يتطلع الفريق إلى المزيد من النمو. ولكن الأهم من الإيرادات والنمو، هو ذلك الشغف والدافع الحقيقي لدى أعضاء الفريق لتقديم تصور جديد للمرح والترفيه من خلال الوسائل الرقمية.

وباعتباره تطبيق شامل سعوي يهدف إلى إحداث تغيير رقمي في مجالات الترفيه والرياضة والسياحة، تؤمن “هلا يلا” بأهمية بناء مجتمعات متماسكة وقوية تلعب دوراً محورياً في مسيرة تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني