ينصح بعض الخبراء بتجنب شرب حليب وأجبان الأبقار وذلك بسبب اعتماد الشركات على الهرمونات والمواد الكيميائية لزيادة إدرار الحليب في الأبقار لديها بما يزيد عن 50 ضعف عن الحد الطبيعي، كما أن حليب الأبقار يحتوي على خلايا دم وغيرها من الأمور التي كشفت مؤخرا عن حليب الأبقار لذا ينصح بأستبدالهم بحليب وأجبار الماعز  لأحتوائها على العناصر الغذائية منها الدهون الصحية والبروتين عالي الجودة، ومن أهم الأسباب التي يستحب استبداله بأي نوع حليب أخر أن سعراته الحرارية الأقل كما أن نسبة اللاكتوز قليلة فيه لذا لا يسبب حساسية لمن يعانون منها.

ويذكر أن جميع أنواع جبن الماعز تحتوي على معادن وفيتامينات مثل فيتامين A وفيتامين B2 والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والنحاس والزنك والسيلينيوم، وتسهم جميعها بالإضافة إلى مذاقه الشهي في الحصول على 6 فوائد صحية كما يلي:
خفض نسبة الكوليسترول
لأنه غني بالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة PUFA، فإن جبن الماعز يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية والالتهابات. توصلت دراسة، نُشرت نتائجها في العام الجاري بمجلة Nutrients، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والذين يتناولون 60 غراما من جبن الماعز يوميًا لمدة 12 أسبوعًا، حققوا تحسنًا ملموسًا في نسبة الكوليسترول الحميد (المفيد).
مكافحة السمنة
نظرا لأن جبن الماعز مصنوع من حليب الماعز، فإن تناوله يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن لأن حليب الماعز يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة هي حمض الكابريك وحمض الكابريليك، الذي يتم هضمه بسرعة كبيرة ويوفر مصدرًا فوريًا للطاقة مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الشعور بالشبع. أفادت دراسة علمية، أجريت عام 2017، أن تناول وجبة إفطار من حليب الماعز وتحتوي على جبن الماعز تقلل بشكل كبير من الشعور بالجوع مقارنة بوجبة الإفطار التي تتضمن منتجات من الحليب البقري. وبالتالي يمكن أن يساعد الشعور المتزايد بالامتلاء وتقليل الجوع في تعزيز فقدان الوزن. فيما أظهرت دراسة أخرى أن جبن الماعز كان فعالاً في تقليل وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر بين أشخاص كانوا يعانون من زيادة الوزن والسمنة.

تقوية العظام
يتميز جبن الماعز بأنه مصدر جيد للمعادن الأساسية مثل الكالسيوم والفوسفور والنحاس التي يحتاجها الجسم لبناء عظام قوية وصحية. يساعد جبن الماعز من خلال الكالسيوم والفوسفور والنحاس على بناء عظام صحية ويقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
تحسين صحة الأمعاء
تم ربط استهلاك جبن الماعز بالأمعاء الصحية، لأنه يحتوي على مجموعة متنوعة من البروبيوتيك، وهي البكتيريا الجيدة التي تساعد في الحفاظ على صحة الأمعاء وتمنح وقاية من الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي.

تقليل حب الشباب
يحتوي جبن الماعز على حمض الكابريك الذي ثبت أنه يمتلك خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للبكتيريا. وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات ودراسات أنابيب الاختبار أن حمض الكابريك فعال في محاربة البكتيريا التي تسبب حب الشباب على الجلد.
تقليل حساسية اللاكتوز
إلى ذلك، تعد جبن الماعز خيارا جيدا للأشخاص غير القادرين على هضم اللاكتوز أو الذين يعانون من حساسية تجاه منتجات الحليب البقري، لأن جبن الماعز يحتوي على بنية بروتينية مختلفة كما أنه يحتوي على نسبة أقل من اللاكتوز بشكل طبيعي مقارنة بجبن البقر.

كما يحتوي جبن الماعز على بروتين كازين A2، والذي ثبت علمياً أنه أقل التهاباً وحساسيةً من كازين A1، وهو النوع الذي يتوافر بنسب عالية في حليب الأبقار. يطلق على بروتين الكازين أيضاً مسمى “الجُبْنين”، وهو العنصر الأساسي في الجبن وينفصل في شكل لبن رائب لدى تخثر الحليب أو إضافة الحمض إليه عند درجة حرارة 20 مئوية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني