ينصح الكثير من الأشخاص باعتماد عصيرات الفواكة من أجل  صحة جسدية أفضل، شرط أن لا يتم إضافة السكر إلى العصائر ولكن العصائر ليست ذات فائدة كما يعتقد الأغلبية، وبحسب بعض الباحثين الذين أكدوا أن تناول الفاكهة كاملة أفضل بكثيير من شربها كعصير، وأن شرب العصير أسوأ من الناحية الصحية مقارنة بأكل حبات الفاكهة وهي كاملة، وذلك بسبب إن قشرة الفاكهة ولبها يحتويان على عناصر مغذية مهمة مثل الألياف، وهي مواد مهمة في تسهيل تخلص الجسم من الفضلات.

وبالتالي، فعندما يأكل الإنسان فاكهة كاملة، فإن الألياف الغذائية الموجودة في لب الفاكهة، أي في نسيجها الصلب، تعمل على ضبط السكر الطبيعي، عندما يسلك مساره في الجهاز الهضمي، وبذلك يتم استيعاب السكر الطبيعي الموجود في الفاكهة، في مدة طول، من أجل تحويله إلى طاقة مفيدة.

أما بالنسبة إلى شرب العصير فذلك يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، فيصبح هذا المعدل أعلى مما يحتاجه الجسم، وعندما يحدث هذا الأمر بشكل سريع، فإن الجسم يفرز الأنسولين، ويتم تحويل كمية كبيرة من السكر إلى دهون وغليكوجين.

وبما أن السكر يرتفع في الجسم بهذه الوتيرة السريعة، فإن الشخص يظل جائعا، وبالتالي، سيأكل كميات أكبر من الطعام، ويؤكد الخبراء إن الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه سكر الدم ربما يعانون صداعا وتهيجا بعد شرب العصير، في حين لا تحدث هذه الأعراض عند تناول الفاكهة وهي كاملة، أما عند إضافة السكر إلى العصير أو ربما الكريمة والحليب الغني بالدهون، فإن الأمر يصبح أسوأ من الناحية الصحية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

// post square advertisment for level 1 and 2 ////////////////// // // post square advertisment END //////////