فالنتينا أو كما ينادونها “تينا” وهو أسم الدلال فتاة برازيلية نشيطه مستقلة ومعتمدة على نفسها بالرغم من إعاقتها التي جعلت منها مقعدة و ألزمتها البقاء على الكرسي المتحرك، إلا أنها تعيش الحياة بكل تفاؤل وأمل تمارس حياتها اليومية وما فيها من نشاطات مثل الطبخ والبستنة والخياطة والتصميم ، و تحب الطعام الصحي وتعد الكثير من الطبخات مثل “كوكيز الغرانولا” وحساء القرع.
وليس هذا فحسب بل هي خبيرة في الأزهار التي تحب زراعتها وجمعها وتقوم بتصميم وخياطة بعض ملابسها حتى أنها شاركت في بعض عروض الأزياء و تقوم بنفسها بعرض أزياءها وأزياء لمصممين مشهورين في بلدها وشاركت في العديد من المعارض الفنية والنشاطات الخيرية وزارت دور المسنين وشاركتهم مناسباتهم، و تحب النزهات والرحلات وصعود الجبال واكتشاف الأماكن وتشارك في رحلات السير على الأقدام مع غير ذوي الإعاقة بل ذهبت إلى ابعد من ذلك حيث سافرت إلى النيبال والهند،تحب الأطفال وهي ضيف دائما في مناسبتهم واحتفالاتهم، كما أنها لا تمانع طلب المساعدة إذا واجهت العوائق و الصعوبات فـ” يد المساعدة مرحب بها”في الوقت نفسه هي شجاعة وتطالب بتسهيل حياة المعاقين وإعطاءهم حقوقهم شعارها في الحياة “العجلات لما تريد”أي تطويع و تسخير عجلات الكرسي المتحرك لما تريد فعله في الحياة، وتتواصل مع الناس عن طريق مدونتها الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي مثل الانستغرام وغيره.

فالنتينا أو تينا ما هي إلا دمية من ابتكار الأخصائية النفسية مارتا أي الينكار والمتخصصة في نفسية وعلاقات الأطفال في مرحلة الطفولة وهي ناشطة في مجال دمج المعاقين وتعمل معهم ومع أسرهم منذ العام1986 م ،و ألفت كتاب” أفاق وإمكانيات” يتناول تأهيل ودمج المعاقين في المجتمع وهي مصوره تستخدم الصور لتغيير النظرة السيئة للإعاقة والمعاقين وتحولها لنظره ايجابية شعارها ” الأفكار لما تريد وتحلم بان يعرف الجميع انه لا شيء مستحيل”، ومن تصنيع شركة “ماتيل الأمريكية” المعروفة بصنع وإنتاج دمية باربي الشهيرة ضمن برنامجها الاجتماعي لدمج المعاقين في مجتمعاتهم وهو برنامج عرف باسم” شارك ابتسامة بيكي”.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني