تمر الأم المصابة بسرطان الثدي بأزمة نفسية مضاعفة بسبب المرض نفسه وآثاره السلبية على حياتها وبسبب تأثيره السلبي على نفسية الأطفال والأبناء فهي تفكر كيف ستتركهم وكيف سيصبح حالهم إذا ماتت لا قدر الله، إلى جانب الحالة النفسية والصحية لها مع العلاج  بالعمليات الجراحية والعلاج الأشعاعي والكيماوي وكثرة المراجعات وغيرها.

ماهي الطريقة المناسبة لإخبارهم والتي تساعد في تجنب الآثار السلبية لمعرفة الخبر على العائلة ككل؟ يجبي على هذا التساؤل المستشار النفسي وخبير العلاقات الزوجية والتواصل الدكتور ماهر العربي الذي نصح بعدم إخبار الأطفال دون سن 12 عام، وقال لا أنصح بإخبار الأطفال دون سن 12سنة بمرض الأم بسرطان الثدي ولا حتى درجة الخطر التي وصلت له الأم، حتى لا يزداد قلقهم وبكاؤهم مما ينعكس سلبا على الأم نفسها وينقلب الحدث سلبا بدون أي ايجابية، وممكن يلاحظ الأطفال كثرة مراجعات الأم للمستشفى أو الحزن والبكاء في وجهها ، لذا من الممكن للأم أو الأب إخبار الأطفال بأن (الأم لديها نزلة داخلية ناتجة عن فيروسات وستشفى قريبا بإذن الله حتى لا يقلقوا).

وأضاف أما إذا كان الأبناء فوق سن الـ12عام فيفضل مصارحتهم بكل تفاصيل الموضوع وتطوراته ليقوموا بمواساة الأم نفسيا والوقوف بجانبها في هذه المحنة والإكثار من الدعاء لها في صلواتهم.

ونصح الدكتور العربي بنشر روح التفاؤل والايجابية بين كل أفراد العائلة وخاصة الأم المصابة بحسن الظن بالله وبالقصص المشابهة والتي شفيت من هذا المرض وغيره من الأمراض العضال.

وبيّن الدكتور العربي أنه في حال وصل الخبر للأبناء دون 12 عام أو عرفوا بطريقة أو بأخرى يكون التعاون معهم بملاحظة سلوكهم وقال لنفترض أن الأطفال دون سن12 قد عرفوا بطريقة ما!! هنا علينا أن نلاحظ سلوكياتهم لربما أن تظهر لديهم علامات قلق أو انتكاسة تبول أو مص أصبع أو وحدة وانعزال وفي هذه الحالات يجب أن يتعاون الوالدين في إخراج الطفل من هذه الحالة بالحوار والمرح واللعب معه وقضاء وقت أطول معه وبالتفكير الايجابي وتغيير موضوع مرض الأم.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني