تم إصدار الحكم ببراءة جورج ستيني بعد 70 سنة من إعدامه، وكان جورج ذو الأصول الإفريقية من سكان ولاية كارولاينا الجنوبية الذي تم إعدامه عام 1944 وهو في سن 14، ويعتبر أصغر شخص تم أعدامه في الولايات المتحدة في القرن العشرين.

وقد أدين جورج بالقتل من الدرجة الأولى في أسرع محاكمة حيث كانت مدتها 3 ساعات، وأستغرق اعلان الحكم من هيئة المحلفين 10 دقائق فقط ، حيث أُتهم جورج في قضية القتل ضرباً حتى الموت بحق فتاتين بيضاوات البشرة الأولى: “Betty June Binnicker” البالغة من العمر 11 سنة، و “Mary Emma Thames” البالغة من العمر 8 سنوات، ولم يكن هناك أي دليل مادي في القضية، وكان الدليل الوحيد ضد جورج هو دليل ظرفي حيث أن الفتيات قد تحدثن مع جورج وشقيقته أثناء عبورهن الطريق قبل وقت قصير من قتلهم، كذلك شهادة ثلاثة من ضباط الشرطة أن جورج قد أعترف، وقد أعدم صعقاً بواسطة الكرسي الكهربائي الذي لم يناسب جورج لصغر حجم جسده.

إعادة فتح القضية
في عام 2004 قام “George Frierson” في البحث في قضية جورج بعد قراءة مقال عن الحادثة، واثار انتباه المحامي “Steve McKenzie” و المحامي “Matt Burgess” الذين اتحدوا مع المحامي “Ray Chandler” وقدموا اقتراحاً لعمل محاكمة جديدة بتاريخ 25 أكتوبر 2013.
وفي 17 ديسمبر عام 2014 تم صدور حكم ببراءة جورج حيث أتضح أنه أُرغم بالإكراه على الإعتراف بذنب لم يرتكبه لأن العنصرية كانت في أوجها عندما استجوبه رجال شرطة عنصريين ذوي بشرة بيضاء.
وتواجدت عائلة جورج بالمحكمة تكسوهم ملامح الألم والحزن بسبب سرقة حياة أبنهم، وقد كانوا متأكدين من براءة جورج ولكن ضاعت أصواتهم في صدى السنين وهم يكررون أن جورج بريء.

وأسدل الستار على أسرع تنفيذ حكم وأطول محاكمة في التاريخ.

أثناء محاكمة جورج الثانية

http://www.youtube.com/watch?v=mGjJ-K-zu-Q

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني