يُقال دائماً إن “الإعاقة الحقيقية هي إعاقة العقول والفكر لا إعاقة الأبدان”، وبهذه الجملة استطاعت نورة حمود المجرشي، أن تستخدمها وتجعلها أمام عينها التي لا ترى بها، لتحقق حلمها وهدفها حتى صنعت بإرادتها المستحيل، فقد أصبحت من أفضل النماذج الناجحة للمكفوفين في مجال الرسم و الفن التشكيلي منذ تسع سنوات تقريباً.

تمتلك بصيرة ثاقبة و إحساس مرهف تجاه الأشياء التي من حولها، تبصر بأناملها بالرغم من معاناتها من عجز شديد.

تعاني نورة المجرشي من عجز بصري بدرجة كبيرة حيث بدأت معاناتها منذ صغرها بعد أن أصيبت إحدى عينيها بأداة حادة و العين الأخرى أصيبت بضمور أدى إلى ضعف شديد بالبصر و عدم تمييز الألوان بشكل جيد.

بدأت المجرشي الرسم منذ تسع سنوات، بعد أن وفرت لها أسرتها الدعم والتشجيع، حتى استطاعت إتقان الرسم باستخدام أدوات خاصة بالمكفوفين بالإضافة إلى لغات البصر التي ساعدتها في إظهار رسوماتها التي تجاوزت 300 لوحة، و ذلك بعد مواجهتها للعديد من الصعوبات أثناء رسم أعمالها الفنية مثل: عدم رؤية تدرجات الألوان لبعض المناظر بشكل واضح.

كما تفضل رسم كل ماهو جميل ومريح كالطبيعة و الرسم التجريدي والرمزي اللذان يميلان دائماً إلى أمور روحانية.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني