وتقع كبر في الجهة الجنوبية من الكويت، كما تقع الجزيرة على الممر الملاحي للسفن العملاقة سواء النفطية أو التجارية لذلك أقيم في وسطها منارة لإرشاد السفن تعمل بالطاقة الشمسية وإلى جانبها برج كبير للاتصالات التابعة لخفر السواحل وشركات الاتصالات وفيها مهبط للطائرات العمودية.

وتعتبر هذة الجزيرة ، من أجمل الجزر وهي أفضل مقصد لمحبي البحر و السباحة، وكذلك هواة الغوص وصيد السمك ولمحبين التصوير ، كما انها تعد مكان آمنا للطيور المستوطنة والمهاجرة وخاصة طيور الخرشنة او خطاف البحر التي تهاجر إليها لتتكاثر فيها.

وسميت هذه الجزيرة بهذا الاسم لكثرة نبتة الشفلح ذات اللون الأحمر فيها والتي تسمى ايضا الكبر أو القبار وهي شجيرة شوكية يصل طولها إلى ما يقارب 50 سنتيمترا تقريبا وثمرتها تشبه حبة التين اليابس ، كما يقال أن سبب تسميتها بهذا الاسم أيضا لكونها مرتفعة عن سطح الأرض وتشاهد عن بعد كأنها كبر متكبر أي كبير الرأس.

وما يميز هذه الجزيرة هو شاطئها الرملي الجذاب والمياه الهادئة الصافية.

كما تحيط بالجزيرة الشعاب المرجانية من جهاتها الأربع والتي تعتبر من أهم مميزاتها الطبيعية فتضفي عليها منظرا بديعا ومن اهم هذه الشعاب شعاب مديرة وشعاب أم العيش وشعاب عريفجان.

وتمتاز جزيرة كبر بطقس معتدل حيث يبلغ معدل درجة حرارتها في فصل الصيف 39 درجة مئوية وتنخفض في الليل إلى 27 درجة مئوية.

وعلى الرغم من صغر حجم الجزيرة إلا أنها تعتبر محطة جذب لكثير من الطيور المهاجرة وخاصة الطيور البحرية كالخرشنات أو الخطافيات التي تأتي إليها من المحيط الهندي وبحر العرب قاصدة الإقامة فيها طوال فترة الصيف بقصد التزاوج والتكاثر ومن ثم الهجرة والعودة إلى مناطقها الأصلية ثانية.

وتتواجد على الجزيرة ثلاثة أنواع من طيور الخرشنة التي تزورها في فصل الصيف مع بداية شهر مايو حتى أواخر شهر أغسطس من كل عام وهذه الأنواع هي الخرشنة المتوجة والخرشنة أبيض الخدين وخرشنة البحر الملجم.

وتتكاثر الخرشنة في جزيرة كبر باعتبارها المكان المناسب لها لتفريخ بيوضها بسبب وجود الشعاب المرجانية بالقرب من الساحل وحول الجزيرة والتي تعد مأوى للاسماك الصغيرة التي تمثل الغذاء الرئيسي لهذه الطيور.

وتحظى هذة الجزيرة باهتمام الهيئة العامة للبيئة لما تضمه من بيئة فطرية نادرة كما تشهد حملات متواصلة لتنظيف شواطئها وشعابها المرجانية تنظمها العديد من الجهات المعنية والفرق التطوعية حرصا على حماية بيئتها من التلوث.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني