حازت المملكة العربية السعودية على المرتبة الثانية عربياًً بعد الإمارات، من حيث مساهمة قطاع السياحة والسفر في الناتج المحلي الإجمالي، في حين تصدرت الولايات المتحدة دول العالم، تلتها الصين و ألمانيا، و احتلت إسبانيا في المرتبة الأولى عالميّاً من حيث القدرة التنافسيّة للسفر والسياحة للمرّة الثانية على التوالي، مسجّلة نتيجة 5.43 للعام 2017 .

وأظهرت بيانات من تقرير التنافسية في السفر والسياحة لعام 2017 الصادر من المنتدى الاقتصادي العالمي أن مساهمة قطاع السياحة والسفر في الناتج المحلي للسعودية بلغ 15.9 مليار دولار (59.6 مليار ريال) لتكون بذلك ضمن الدول متوسطة الاعتماد على هذا المجال في اقتصادها.

وبلغت حصة الولايات المتحدة من السياحة والسفر 488 مليار دولار، تلتها الصين ولكن بفارق كبير، حيث بلغت المساهمة بالناتج المحلي 244 مليار دولار.

ويصنّف تقرير تنافسية السفر والسياحة الذي جاء تحت عنوان: “تمهيد الطريق نحو مزيد من الاستدامة ومستقبل شامل”، الدول ضمن 14 مؤشراً منفصلاً للكشف عن كيفية قيام الدول المتميزة بتحقيق المنافع الاقتصادية والاجتماعية المستدامة من خلال قطاع السفر والسياحة.

وفيما يخص مجال تأثير الأمن على السياحة ذكر التقرير أن أقل وجهة آمنة في العالم هي كولومبيا تليها اليمن والسلفادور.

و لا زالت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعاني من عدم استقرار كبير من الناحية الجغرافية والاقتصادية كآثار غير مباشرة للنزاعات في ليبيا وسوريا واليمن وتقوض الظروف الاقتصادية المنتشرة في المنطقة.

ويقوم تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي بتقييم مفصّل حول بيئة السفر والسياحة في 136 دولة حول العالم من خلال مؤشّر التنافسية للسفر والسياحة، ويتألف هذا المؤشر من أربعة مؤشرات ثانوية، وهي: البيئة التمكينية، السياسات والظروف التمكينية،و البنية التحتية، و الموارد الطبيعيّة والثقافية، آخذة بعين الاعتبار 14 عنصراً و90 مؤشراً فردياً.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني