يدرك العديد من محبي تناول الثوم صعوبة التخلص من رائحته حتى بعد مرور 24 ساعة من تناوله , ويرجع السبب أن الثوم مليء بمركبات كبريتيه  تختلط بالدم بعد هضمه في المعدة. لذا فإن استخدام الفرشاة والمعجون لا يكون مجديا , بل يجب محاربة الكيمياء بالكيمياء عن طريق تناول أطعمه تحوي تركيب مشابه للثوم .

وقد ذكر طبيب تجربته بعد أن أنهى عملية قيصريه لأم كانت تخرج رائحة الثوم الكريهة من أنفاسها , والمفاجأة أنه عند خروج الطفل انبعثت منه نفس الرائحة.

فبدأت الباحثة شيرايل بارينغر الأستاذة بجامعة أوهايو وطلابها بالبحث عن الأطعمة وركزت دراستهم على انواع من الأطعمة مثل اوراق الخس والنعناع والهندباء و أتى التفاح مصادفة , وتبين فيما بعد فاعليته القوية في التخفيف من الرائحة .

إذ كان هناك طالب خضع للتجربة من خلال تناوله الثوم ثم شربه للماء ولوحظ انخفاض ملحوظ في مستوى الرائحة , وتبين فيما بعد أن الطالب قد تناول تفاحة قبل ساعتين.

أعداد: آمال الخلاقي

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني