لم تمضِ أشهر على طي صفحة أزمة العمالة بين الفلبين والكويت على أثر جريمة العاملة الفلبينية المقتولة، والتي انتهت بتوقيع وزير الخارجية الكويتي ونظيره الفلبيني اتفاقا لتنظيم شؤون العمالة، حتى عادت الأزمة من جديد بسبب فيديو نشرته ” الفاشنيستا ” وخبيرة التجميل سندس القطان عبر مواقع التواصل واصفة العقود بـ “المسخرة”، وكانت القطان قد نشرت مقطع فيديو لها عبر تطبيق سنابتشات انتقدت فيه عقود العمالة المنزلية الفلبينية لتضمنها يوم راحة أسبوعيا واحتفاظ العاملة بجواز سفرها وأخذ راحة بعد خمس ساعات عمل، وقد أغضبت تصريحات سندس رواد مواقع التواصل الذين اتهموها بـ”العنصرية” واعتبروا تصريحاتها بعيدة عن الإنسانية.

وفي تبعات الموضوع الذي وصل للعالمية أعلنت أكثر من ماركة عالمية عن إيقاف التعامل مع سندس من بينهم  ماكس فاكتور أرابيا للمكياج بسبب  تصريحاتها العنصرية، وأصدرت ماكس فاكتور أرابيا بيانا رسمياً عبر حسابها على موقع انستقرام، اعتبرت فيه أن تصريحات سندس القطان بشأن قانون العمل في الكويت صادمة لماكس فاكتور أرابيا.

وتابع البيان أن تعليقات سندس تعتبر شخصية ولا تمثل القيم والمبادئ التي تمثلها ماكس فاكتور أرابيا، لافتة إلى أن مبادئ ماكس فاكتور ترتكز على تمكين النساء ودعمهم للتعبير عن شخصياتهم بغض النظر عن أعراقهن ووظائفهن، واختتم البيان: ” نحن في إدارة ماكس فاكتور أرابيا نأخذ هذه الحادثة على محمل الجد، وقد توقفنا تماما ًعن التعاون مع سندس القطان ”

وانقسم تفاعل الجمهور مع الفيديو بين مهاجمين لسندس القطان معتبرين أن تصريحاتها بعيدة عن الإنسانية، وآخرين دافعوا عنها مؤكدين أن رأيها يحمل بعض المنطق، خصوصًا أنّ الخادمة تحت مسؤولية أصحاب البيت، وخروجها بيوم إجازة قد يؤدي إلى نتائج غير مُتوقّعة.

وطالبت منظمة Migrante International التي تمثل العمال الفلبينيين في الخارج باعتذار رسمي من سندس القطان واصفتها بالـ slave-owner أو مالكة العبيد وأنها ظهرت بشكل مفرط بالغرور والشعور الزائف بالفوقية، وكان ينبغي عليها أن تعرف أن العمال لديهم حقوق أيضاً وهم يستحقون معاملة إنسانية وعادلة من أصحاب العمل.

وحتى بعد أن أصدرت سندس بيان توضح فيه مقصدها من الفيديو الأول لازال الهجوم مستمر حيث أن تبريرها أُعتبر غير منطقي أو موضوعي لأنها ادعت أن الهجوم على الإسلام والمسلمين كونها مسلسمة محجبة ، وأيضا على الكويت !

ولازال الجمهور في العالم يطلب من الشركات العالمية إيقاف التعاون مع سندس.

 

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني