على هامش ندوة “تمكين المرأة السعودية في المجالس البلدية بين الواقع والرؤية المستقبلية” التي أقيمت في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن أمس الثلاثاء 5 فبراير الحالي،التقت الجزيرة بعدد من المتحدثات في الجلسات الحوارية اللواتي أكدن أن المرأة السعودية حظيت بالدعم و الرعاية الكافية من خادم الحرمين الشريفين الوالد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين في كافة المجالات.

تحدثت عضو مجلس الشورى الدكتورة نورة المساعد عن دخول المرأة السعودية كعضوه أو مشاركتها كمنتخبة ودورها في تمكينها من حقها في المشاركة في الشأن العام ووجودها لتمثيل غيرها من النساء وإعطاء صوتها لمن تريد أن يمثلها في هذا المجلس. وأشارت إلى أهمية دور البلدية في مساندة العضوات اللاتي يواجهن الكثير من التحديات والصعوبات والتي يقع جزء كبير منها اللائحة التنفيذية التي تقيد حضور المرأة ولقائها بالناخبين أو ممارستها لدورها الرقابي لكثير من الخدمات والأنشطة.

من جهتها وجهت عضو مجلس الشورى الدكتورة عالية الدهلوي رسالة لنساء هذا العصر فقالت:” لكي تمكن المرأة في هذا العصر يجب أن تحصل على التعليم الجيد، والدعم من المجتمع والعائلة والثقة في قدراتها وإمكاناتها ، وتتدرج في الأعمال وتحصل على الخبرات”.

و فيما يخص الرؤية الأكاديمية لتجربة الانتخابات البلدية للمرأة في المملكة العربية السعودية أجرت الدكتورة أمل الفريخ أستاذ مشارك في كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الأميرة نورة تحليل لدور القيادات النسائية بالجامعة وآرائهم حول مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية، حيث ألقت الضوء على الخصائص التي تضم مجالس البلدية وأنماط المشاركات ودوافعهم كما ،ركزت في أخر حديثها عن معوقات المرأة في دخول المجالس البلدية، و قالت: “أن المرأة السعودية أكثر فهماً واستيعاب لنظيرتها، وتختصر الوقت مع بني جنسها، موضحة أن المرأة هي نصف المجتمع وشريكة الرجل ويبقى الاحتياج بينهما متبادل مع الآخر”.

وفي لقاء خاص لمدير عام علاقات الشركاء في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة و الإبداع والمشاركة أساسية في تجربة جمعية النهضة في الانتخابات البلدية هبة الزامل ذكرت أنهم حرصوا في الحملة أن يكونوا طرف محايد، واهتموا باختيار العبارات والألفاظ والصور بعناية بعيدة عن التحيز وكانوا بذلك يريدون خدمة المجتمع ككل.

وذكرت الزامل أن جمعية النهضة تسعى لأن يكون لها دور بارز في تهيئة المجتمع لأي قرار يتعلق في انتخابات المرأة في المجلس البلدي ،وأنهم لا يريدون فقط  في الجمعية عمل حملات إعلامية في الانتخابات البلدية بل يريدون تجهيز المجتمع وبالذات الناخبين.

 

إعداد:

سناء طلال – إيلاف العثمان

هنوف شواية

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني