برعاية رئيس مركز الأبحاث بمركز الملك فهد للأورام الدكتورة خولة بنت سامي الكريع، وبمشاركة عدد من الوجهاء من رجالات المجتمع، أقامت أسرة آل ماضي حفل جائزة التفوق العلمي لبناتها في عامها الحادي والثلاثين مساء يوم الجمعة الماضي 22 نوفمبر الحالي، و بحضور نخبة من منسوبات الجامعات ووزارة التربية والتعليم وعدد من سيدات المجتمع.و ذلك بمقر دارة الأسرة بحي الروابي بمدينة الرياض ،

وقد بدأت فقرات الحفل بكلمة افتتاحية للأستاذة: أمل بنت جاسر الماضي قالت فيها: “إن رؤية أسرة آل ماضي في تأسيس جائزة التفوق العلمي، الذي نتج عنه تكريم جميع المتفوقين بنيناً و بنات بمختلف المراحل الدراسية، يسهل الطريق و ينير الآفاق للصفوة من أبناء الأسرة لشحذ المهم ، و تنافس شريف لبلوغ قمم العلم و المعرفة، و سعياً لتحقيق رؤية المملكة 2030 في ظل الحكومة الرشيدة رعاها الله”.

من جهتها وضحت الأستاذة حنان السعد من خلال كلمة الأسرة مشيره إلى أن أسرة آل ماضي دأبت على إقامة حفل تفوق علمي سنوي لأبنائها و بناتها منذ عام 1408هـ بشكل منظم و مبسط، و هذه الجائزة التي جاوزت عامها الحادي و الثلاثين محققة الانسجام و الوئام بين أفراد الأسرة و محفزة على التنافس الشريف بينهم، مما لمسنا أثرة و حصدنا ثماره بفضل من الله.

و تخلل الحفل مسيرة للمتفوقات وتوزيع شهادات التكريم، ثم تكريم السيدات: شيخة بنت جاسر الأحمد الماضي، حصة بنت عبدالمحسن الأحمد الماضي، موضي بنت عبدالله بن عبدالرحمن أبا حسين، حصة بنت محمد بن سعد الماضي، وداد بنت حمد بن ماضي الماضي لإتمامهن (33) عاماً من المساهمة في الصندوق.

وبعد ذلك تم تقديم درع الأسرة إلى ضيفة الشرف الدكتورة: خولة التي عبرت من خلال كلمتها عن سعادتها بهذه المناسبة، وحثت الطالبات على المثابرة والاجتهاد، وفي ختام كلمتها توجهت بالشكر للقائمين على هذا النهج التربوي ولكل من ساهم في الإعداد لهذه المناسبة.

بعد ذلك توجه الجميع إلى مكتبة الأسرة مع شرح لمحتوياتها، وتسجيل كلمة ضيفة الحفل في سجل الزيارات.

ومما يجدر ذكره أن حفل التفوق العلمي للأبناء قد أقيم تحت رعاية معالي الدكتور: خالد بن سعد آل مقرن، مدير جامعة المجمعة.. وبمشاركة عدد من الوجهاء من رجالات المجتمع، وقد دأبت أسرة آل ماضي على هذا النهج منذ ما يزيد على ثلاثة عقود من الزمن.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني