براندون ماكسويل هو إسم جديد على الموضة. ونوعا ما بعيدًا عن قائمة عملاء A-list الذين يفتخرون بكل نجمة أزياء من ميشيل أوباما إلى سارة بولسون.  نشأ المصمم المريكي ومقدم البرامج والذي أطلق خطه من المنزل،  وهو يعمل في متجر ملابس جدته ويراقب بإخلاص والدته وهي تضع أحمر الشفاه بينما يجلس في رهبة كطفل صغير من تكساس محبوب للغاية.  كان يشعر بالبهجة كحكم في برنامج بروجيكت رنواي وكان محبوبا من قبل الطلاب الطموحين والمتابعين لقناته المتنامية على YouTube.

تتميز علامته التجارية بقوة هادئة جريئة وليست لافتة للانتباه أبدًا.  نعم ، ملابسه براقة ، لكنها تفتقر إلى الغطرسة المرتبطة عادةً بالصناعة ، حتى لو اختتمت  العرض بيلا في عباءة مبهرة من الساتان الفوشيا . يميل ماكسويل للشكل واللون فمعرفته بما تريده النساء ليست بالضرورة بديهية.  يقول : “أقرر أنني أحب هذا الفستان ، ثم أرسله إلى كل امرأة أعرفها سائلا :هل يعجبك هذا الفستان أم تكرهينه؟ ” ويضيف : “قد يقولون نعم أو لا ، وهذا كل شيء. فتصميمي لا يستند إلى كتاب قرأته أو فيلم أحببته أو أي شيء مررت به .” وعلى الرغم من الخصوصية  يظل نهج ماكسويل متميزا ومتفردا.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني